أصدر المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في جهة “فاس مكناس”، بيانا أعقب اجتماعه ليوم أمس الأحد 12 نونبر الجاري، حيث كشف فيه عن قلق النقابة محليا ومركزيا، معية عموم المواطنين والمواطنات، من مستوى التوتر غير المسبوق الذي يعرفه قطاع التعليم منذ بداية الدخول المدرسي، وذلك من خلال الاضرابات المتتالية التي يشهدها القطاع من قبل الفئات المتضررة وضحايا الأنظمة الأساسية السابقة، وذلك في مقابل تجاهل الحكومة المستمر لقضايا الشغيلة والمواطنين وخاصة ارتفاع الأسعار الذي يهدد الاستقرار الأسري والاجتماعي.
وكشفت النقابة في بيانها عن “دعما للشغيلة التعليمة في معركة الكرامة التي تخوضها ضد تعنت الوزارة الوصية واستنكاره الاقتطاع من أجور الشغيلة باعتباره اجراء تعسفيا يسعى لخنق الحراك النضالي و مصادرة الحق في الاحتجاج السلمي والمشروع دفاعا عن الحقوق وصيانة للمكتسبات.
و شدد ذات البيان النقابي على رفض “الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب” المطلق للنظام الأساسي الذي جاء معاكسا لطموحات وتطلعات الشغيلة التعليمة؛ فيما دعا الحكومة إلى “مراجعة سياستها واختياراتها الاجتماعية، والعمل على تصحيح مسار الحوار الاجتماعي، والمبادرة إلى سن إجراءات ملموسة وذات مصداقية لدعم الفئات الهشة والمتضررة، مع العمل على الزيادة الفورية في الأجور والمعاشات”.
وطالبت نفس النقابة حكومة أخنوش، “بضرورة التعجيل بسن إجراءات واقعية وعملية لإيقاف الارتفاع غير المسبوق للأسعار، وتحسين القدرة الشرائية لعموم الأجراء والمتقاعدين، بما يصون كرامتهم ويؤمن متطلبات عيشهم الكريم عكس ما جاء في مشروع قانون المالية 2024 والذي سيزيد من تعميق الأزمة”.
من جهة أخرى، دعا البيان النقابي للمكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (جهة فاس مكناس)،”عموم المواطنين المغاربة وأحرار العالم إلى المشاركة في جميع الأشكال التضامنية مع الشعب الفلسطيني في محنته”.

















