بعدما توارى اسمه عن الأنظار عقب اعتقاله في القضية التي تبنتها المديرية العامة للأمن الوطني، حيث أدين من أجل تهمة” السكر العلني الطافح”، و”السياقة في حالة سكر”، و”العصيان”، و”إهانة شرطي للمرور بفاس خلال أدائه لمهامه” نهاية شهر نونبر 2021، عاد للواجهة إسم نوفل شباط البرلماني السابق والنجل الأكبر لحميد شباط، بصفته رئيسا لجماعة لبراحة بإقليم تازة عن حزب جبهة القوى الديمقراطية معية نائبه الأول من نفس الحزب، وذلك بسبب تهديدات اشتكى منها لعامل تازة رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات من حزب الحركة الشعبية.
ووفق ما جاء في الشكاية التي وجهها الحركي حميد طياش لعامل إقليم تازة، مصطفى المعزة يوم أمس الخميس الـ9 من نونبر الحالي، فإنه اشتكى من تهميش رئيس جماعة لبرارحة نوفل شباط للجنة المرافق العمومية والخدمات، فيما تكلف نائبه الأول من نفس حزب الرئيس بجبهة القوى الديمقراطية، مهمة استفزاز رئيس اللجنة وأعضائها، لاعتبارات و أسباب لم يكشف عنها المشتكي في شكايته، بل إنه يتحفظ على البوح بها في انتظار ما سيسفر عنه تدخل عامل تازة ومصالحه.

واتهم نفس المشتكي، نائب نوفل شباط، محمد سحيساح بتعريضه للتهديد بالطرد من رئاسة لجنة المرافق العمومية والخدمات بجماعة”لبرارحة”، إذا لم يتوقف كما قال، عن توجيه رسائل تظلمية لعامل تازة، والصوم عن الاختلالات التي ترتكب في تدبير الجماعة، منها توقيع نائب رئيسها بموازاة مع الغياب المستمر لنوفل شباط عن مقر الجماعة وحضوره خلال الدورات العادية والاستثنائية فقط،(توقيعه)على وثائق إدارية خارج التفويض الممنوح إليه كذا الاختصاص الذي يفرضه قانون الجماعات الترابية.
وكان رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات بجماعة لبرارحة، قد”أمطر”عامل تازة، مصطفى المعزة، بعدد من الشكايات في مواجهة رئيس الجماعة نوفل شباط ونائبه الأول محمد سحيساح، كانت أولها بتاريخ 8 ماي 2023 تبعتها شكاية في فاتح نونبر الجاري ثم شكاية ثالثة يوم أمس الخميس.

















