بعد نهاية شوط المباراة الأول بتقدم رفاق العميد يحيى جبران بهدف نظيف، حافظ الكوتش،رمزي على نفس الكتيبة التي ناقش عن طريقه ضربة البداية ، باستثناء،الغياب الاضطراري للنفاثة منتصر لحتيمي الذي عوضه الهوني، وبالمقابل دخل موكوينا الجولة الثانية بتبديل عنصرين من كتيبته ارتأى بالعين التقنية أنهما لم يقدما المرجو منهما ،وعوضهما بعنصرين آخرين أضافا منذ بداية ل 45 دقيقة الثانية من عمر المباراة دعما زائدا لهجوم صن داونز الذي بدا شرسا وخلق متاعب كبيرة للدفاع الودادي ، الذي وجد نفسه محاصرا داخل معتركه بتفوق عددي هجومي للعناصر الجنوب إفريقية التي تحسن أداؤها مقارنة مع الجولة الأولى ، بل تحكمت في وسط الميدان، وشرعت في بناء، هجومات مركزة اكتست أحيانا طابع الخطورة ، أخطرها الضربة الحرة في الدقيقة 65 والتي وجدت العملاق المطيع الذي أخرجها إلى الزاوية ، وأمام هذا الخطر الهجومي الأصفر ، استنجد عادل رمزي بالمدافع أنس السرات وأوناجم .
ضربة حرة أخرى دقيقة بعد ذلك كانت خطيرة حولها المطيع إلى الزاوية، ثم زاوية أخرى أخطر حتمت اللجوء إلى تقنية ” الفار ” التي أكدت احتساب ضربة جزاء لصالح صن داونز انبرى لها المغربي بوطويل ، والذي نجح في ترجمتها إلى هدف غير نتيجة المباراة إلى تعادل هدف لمثله ، وكل ذلك تم بسبب تراجع العناصر الودادية إلى الخلف وانكماشها دفاعيا ، أمام فريق جنوب افريقي معروف بنزعته الهجومية.
الدقيقة 78 البديل أنس السرات وعلى طريقة اللاعبين الكبار وبقدفة مركزة وقوية يسكن الكرة في شباك صن داونز معلنا الهدف الثاني ، والذي أرجع الروح للفريق ، والدفء للجماهير بالمدرجات التي ازداد تفاعلها مع الدقائق العشر الأواخر.
الدقيقة 86 العارضة تحرم الوداد الرياضي البيضاوي من هدف ثالث حاسم من تسديدة الهوني ، ليستمر الاصرار الأحمر لتأمين النتيجة بهدف آخر ، وبالمقابل عادت كتيبة موكوينا إلى المرتدات الهجومية السريعة، والتي كانت أخطرها في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع الذي حدده الحكم السوداني في 8 دقائق ،
والتي من خلالها حاول لاعبو صن داونز العودة في النتيجة مستغلين بعض الأخطاء الفردية لعناصر الوداد ، وخصوصا القاتلة منها في الثواني الأخيرة من طرف الحارس المطيع ، لكن المحاولات باءت بالفشل ، لينتهي الفصل الأول بتفوق الوداد البيضاوي بهدفين لهدف ، في انتظار مباراة العودة ببريتوريا يوم 12 نونبر الجاري .

















