واجه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب انتقادات قوية بخصوص واقع حال قطاع الصحة ومستشفياته وصفت خدماتها “بالرديئة” خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب لهذا اليوم الإثنين 30 أكتوبر الجاري.
واحتج وزير الصحة خلال رده على أسئلة نواب برلمانيين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، على نعتهم للخدمات الصحية”بالرديئة”، مشددا على أن”المغرب يتوفر على الكفاءات ومستشفيات جديدة تتوفر على معايير جديدة وتكنولوجيا حديثة”.
وأوضح الوزير آيت الطالب ضمن نفس خطته “لحجب الشمس بالغربال”، بأنه” لا يمكن القول برداءة الخدمات الصحية في حين أن الأرقام تعبر عن نفسها، وهناك نتائج إيجابية وأمراض مزمنة وخطيرة تعالج ببلادنا بالكفاءات المغربية”.

وزاد الوزير نفسه داعيا النواب إلى ألا ينظروا إلى النصف الفارغ من الكأس، “الحكومة استعانت بدراسة حول سبل زيادة الموارد البشرية في ظل النقص الحاصل والذي يصل إلى 32 ألف طبيب، و65 ألف ممرض”.
وعاد وزير الصحة آيت الطالب إلى عملية تعليق”فشل قطاعه”على مشجب الأطباء، وهو يعلن تحت قبة مجلس النواب، بأن وزارته تعاني من ظاهرة هجرة الأطباء، مشددا على أنه”لا يمكن وقف هجرة الأطباء والكفاءات المغربية إلى الخارج”، فيما يبقى الحل في نظر الوزير هو “هو تخريج أكبر عدد من الأطباء، ومنحهم تحفيزات وإغراءات للعمل بالمغرب، لأن المنظومة القديمة لا تمنح تحفيزات لمهنيي الصحة”، يورد آيت الطالب.
من جهة أخرى اختار وزير الصحة الاختباء وراء الملك لتبرير ظاهرة هجرة الأطباء ورفضهم العمل بقطاع الصحة العمومية بسبب طريقة تدبير الوزراء لهذا القطاع كما يقولون، حيث أوضح ىيت الطالب بأن” الملك كان قد أعطى أوامره لتعديل القانون 131.13 الذي تم تعويضه بـ33.21 لتمكين الأجانب ومغاربة العالم الاشتغال في قطاع الصحة بدون عراقيل، إضافة إلى تقليص سنوات الدراسة في كليات الطب إلى 6 سنوات”.

















