بعد لجوء عدد من القياديين السابقين لحزب العدالة والتنمية على عهد حكومتي عبد الإله بنكيران و سعد الدين العثماني إلى تجميد أنشطتهم الحزبية و انسحاب آخرين من مشهد حزب”المصباح”عقب عودة بنكيران لقيادته مباشرة بعد نتائج انتخابات شتنبر2021، اختار القيادي والوزير السابق عبد القادر عمارة الإعلان عن استقالته من”البيجدي” عبر “تدوينة”نشرها على صفحته “بالفيسبوك”.
وكتب عبد القادر عمارة في” تدوينة”على صفحته الشخصية “بالفايسبوك”قبل ساعة من الآن، قال فيها :“بقلب يعتصره الألم على ما آلت إليه تجربة حزب العدالة و التنمية فإني أعلن عن إستقالتي من الحزب و كل هيآته منذ هذه اللحظة “، وهو ما اعتبره المتتبعون بأنها “غضبة من عمارة على طريقة تدبير بنكيران للحزب منذ وصوله إلى دفة تنظيمه عقب نتائج انتخابات شتنبر 2021”.

وعقب نشر عمارة “لتدوينته”التي أعلن فيها عن استقالته من حزب العدالة والتنمية حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح هذا اليوم الإثنين 25 شتنبر الجاري، تفاعل عدد من أعضاء حزبه على نطاق واسع كع هذه الاستقالة، حيث اعتبر البعض خروجه من”البيجدي”خسارة باعتباره من أقدر الأطر الحزبية بحسب تعبير أصحاب هذا الرأي، فيما عاتبه آخرون على تقديم الاستقالة”لمارك”قي إشارة لمالك منصة”الفايسبوك”، وعدم لجوء عمارة لوضعها لدى أجهزة الحزب، أما البقية من المتفاعلين مع “استقالة”عمارة، فقد اعتبروها تحصيل حاصل، كما قالوا، لأن القيادي والوزير السابق ظل غائبا عن المشهد الحزبي وأنشطته منذ خروجه من حكومة”البيجدي”في نسختها الثانية.

من جهته علق عضو آخر من “حزب المصباح”على “تدوينة” عمارة بقوله : “الوزير السابق عمارة، أفضل مثال للاموقف ، احسن من يطبق مقولة”اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، فهو لا تسمع له موقفا سياسيا لا عن قانون الفرنسة، لا لتطبيع لا القاسم الانتخابي، انتقل من مجالس الذكر في الحركة الى كرسي الوزارة، زعيم التكنقراطيين في البيجيدي، ومن أفضل من فهم السياسة في المغرب وطبقها، يضمن رأس اللائحة في الانتخابات، لا يقوم بأي حملة، لا يعد أي مواطن باأي شيئ. ينشر على صفحته أخبار المطر وصوره مع الكرافيط والشانطيات، ويبقى خير من يمثل تيار التقنوقراط في البيجيدي”.
يذكر أن ابن مدينة بوعرفة بالجهة الشرقية،عبد القادر عمارة والذي كان يصفه بنكيران”بأنظف قيادي في الحزب”،كان قد شغل مناصب وزارية خلال الفترة الممتدة من 2012 حتى 2017، على عهدي الولايتين المتتاليتين لحكومة حزب العدالة والعدالة، حيث تقلد منصب وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة بين 2012 و 2013، ثم منصب وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة من 2013 إلى 2016، ثم منصب وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء منذ 2017 حتى نهاية ولاية حكومة سعد الدين العثماني في 2021 .

















