أنهت اللجنة الإقليمية للترشيح بحزب العدالة والتنمية بفاس، اليوم الثلاثاء مشاوراتها بخصوص وكلاء لوائح”حزب المصباح”لانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية المقررة في الثامن من شهر شتنبر المقبل.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز” من مصادرها، فقد أسفرت نتائج مقررات لجنة الترشيح، عن اعتماد اللائحة شبه النهائية، كما وصفها مصدر الجريدة، مستبعدا حصول أي تغيير عليها بالأمانة العامة بالرباط، همت مرشحي”البيجدي” لانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية المقررة في الثامن من شهر شتنبر المقبل وهم، المستشار البرلماني ورئيس مجلس عمالة فاس المنتهية ولايته، المحامي الحسين العبادي وكيلا للائحة مقاطعة أكدال القلب النابض لمدينة فاس، وحسن بومشيطة نائب عمدة فاس وكيلا للائحة مقاطعة زواغة وذالك بعد ابعاد رئيسها المنتهية ولايته عبد الواحد بوحرشة الذي أثار جدلا وسط”إخوان الأزمي”بفاس عقب انتشار خبر التحاقه بالأحرار وقبلها ورود اسمه ضمن لوائح”البام”.
نفس المصير لقيه رئيس مقاطعة سايس وعضو حركة التوحيد والإصلاح، سعيد بنحميدة، الذي حل مكانه وكيللا للائحة نفس المقاطعة، محمد زهير نائبه الاول خلال الولاية المنتهية، فيما نجح رؤساء ثلاث مقاطعات بالاحتفاظ على ترؤسهم للوائح حزب العدالة والتنمية بمقاطعاتهم، ويتعلق الأمر بمحمد خيي رئيس مقاطعة الجنانات ونائب الكاتب الإقليمي بعمالة فاس، و سعيد السرغيني بمقاطعة المدينة القديمة، وعز الدين الشيخ بمقاطعة المرينيين.
من جهة أخرى تم اختيار نائب عمدة فاس والبرلماني عمر الفاسي الفهري، وكيلا لللائحة المصباح باللائحة الجهوية بجهة فاس- مكناس، وذالك بعدما خلفه على مستوى دائرته التشريعية “فاس الشمالية” التي فاز فيها في اقتراع أكتوبر 2016، خالد البوقرعي الكاتب الجهوي للحزب بجهة فاس.



هذا وتسود حالة ترقب شديدة وسط حزب العدالة والتنمية بفاس، بخصوص مرشحهم لعمودية فاس، وذالك بعدما تم اختيار العمدة الحالي المنتهية ولايته، الدكتور ادريس الأزمي مرشحا للانتخابات التشريعية ووكيلا للائحة الحزب بدائرة “فاس الجنوبية”، فيما ورد اسمه ثانيا ضمن المرشحين الثلاثة بمقاطعة سايس الذين رفعت أسماؤهم إلى الأمانة العامة للحزب صاحبة الاختصاص القانوني والتنظيمي للتأشير والحسم في الترشيحات التي تُرفع إليها من جميع الكتابات الإقليمية والجهوية.
لكن في حالة غياب اسم الأزمي عن لائحة المرشحين لانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية، واختياره كما يروج للكرسي البرلماني، إن لم يكن للأمانة العامة خلال القليل من الأيام المقبلة رأي مخالف لذالك، فان رحلة البحث عن”مرشح المصباح” لعمودية فاس ستفتح جولات تنافسية بين نواب العمدة لاتمام ما أنجزوه بالعاصمة العلمية، خصوصا بين مهندس الملفات الإقتصادية والإجتماعية بمكتب العمدة محمد الحارثي، ومنافسه المحامي الحسين العبادي، رئيس مجلس عمالة فاس المنتهية ولايته، الذي راكم بحسب المقربين منه ومؤيدي ترشيحه لعمودية فاس، تجربة مهمة في تدبير شؤون مجلس عمالة فاس، فضلا عن اتقانه بحسب تعبيرهم”للسياقة”في منعرجات سلطات الوصاية.

















