المغرب يُحقق أول تأهل للربع النهائي وينهي طموح الإسبان
المنتخب المغربي يكتب تاريخا كرويا عربيا وإفريقيا جديدا
لم يكن وليد الركراكي الربان التقني للمنتخب الوطني المغربي ينطق عن ” الهوى ” وهو يقول خلال ندوة صحفية سبقت مباراة اليوم أمام اسبانيا ” لم اعرف منتخبا فاز يوما بنتيجة اسمها الاستحواذ ” ،وفعلا فقد تأكد في مباراة المنتخب الوطني المغربي وهو يواجه ” الماتادور ” الاسباني ما قاله الكوتش وليد ، اذ رغم استحواذ رفاق بوسكيتش بنسبة كبيرة على الكرة إلا أنهم عجزوا عن اختراق الدفاع الإسمنتي بقيادة العميد غانم سايس، بل اكثر من ذلك انهم وطيلة 45 دقيقة الأولى( الشوط الاول ) سددوا نحو شباك الحارس بونو تسديدة واحدة كانت خارج المرمى ، وهو ما لم يحصل مع المنتخب الاسباني منذ مونديال 1966 حسب احصائيات لمكاتب مختصة .

لويس انيريكي ورغم اعتماده على خماسي برشلونة بحكم انسجامهم ومعرفة بعضهم البعض ، لم يستطع فك شفرة وصفة المدرب الركراكي وهو ما جعله يبدو مرتبكا، وعكس خطته الاستحواذية على الكرة لوقت طويل لاستنزاف المخزون البدني لأسود الأطلس، فقد ابانوا عن انضباط تكتيكي صارم مكنهم من حماية شباكهم وبالمقابل القيام بهجومات كادت ان تمنحهم هدف السبق، لينتهي اللقاء في وقته الاصلي والاضافي ( الشوطين الاضافيين) بالتعادل السلبي صفر لمثله، ويحتكما الى ضربات الجزاء التي كانت فيها الكلمة الفصل للعملاق ياسين بونو الذي كان في الموعد من هلال تصديه البارع ، وقيادته المنتخب الوطني المغربي ليحط الرحال بربع نهائي كاس العالم المقام على أرض دولة عربية لأول مرة في تاريخه ، وكاول منتخب عربي يصل هذا الدور المتقدم من منافسات كاس العالم، وسيواجه في دور الربع يوم السبت القادم 10دجنبر الجاري الفائز في مباراة البرتغال وسويسرا ،
وللتذكير فقط فالمجموعة السادسة التي تصدرها المنتخب المغربي برصيد سبعة نقاط بعد فوزه على بلجيكا وكندا وتعادله مع كرواتيا ، تأهل منها لدور ربع نهائي كاس العالم قطر 2022 المتصدر والوصيف والقصد منتخب كرواتيا الذي تأهل على حساب اليابان بضربات الحظ ايضا وضرب موعدا مع منتخب البرازيل في الربع نهائي.


















