عكس النهج التكتيكي الذي اعتمده الربان التقني المغربي في المبارتين الاولى والثانية ، وبعد الاعتماد على اللاعب عبدالحميد صابيري مكان املاح ، فمع بداية الشوط الاول لمباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره الكندي برسم الجولة الثالثة من المجموعة السادسة وعلى أرضية ملعب الثمامة سيطرة على امتلاك الكرة وتمريرات دقيقة ومحكمة بين عناصر النخبة الوطنية ، وفي حالة ضياعها منهم ، ممارسة الضغط على لاعبي الخصم وهو ما جعل الحارس والدفاع الكنديين يرتكبون خطا دفاعيا يستغله الزئبق زياش ليسكن الكرة في شباك فارغة معلنا هدف التقدم لأسود الأطلس بعد مرور ثلاثة دقائق فقط بعد صافرة البداية ، ليستمر النهج الهجومي المغربي وبناء هجمات من الخلف والوسط ، والتوغل داخل مربع عمليات المنتخب الكندي في استغلال ذكي للفراغات وهو ما منح هدفا ثانيا على طريقة الكبار للمهاجم النصيري في حدود الدقيقة 23 ،وبالمقابل اكتفى أشبال المدرب جون هيردمان بالدفاع والقيام بهجومات يبطل مفعولها الدفاع المغربي بقيادة العميد غانم سايس ، ليستمر الدفىء في كل جنبات ملعب الثمامة من خلال هتافات واهازيج الجماهير المغربية التي حجت من كل حدب وصوب ، الربع ساعة الأخير وفي حدود الدقيقة 34 كادت العناصر الوطنية مضاعفة الحصة لولا سوء تفاهم بين صابيري وبوفال ، وعكس التيار وخلال اول هجمة مرتدة من الناحية اليسرى تسديدة قوية تمنح الكنديين هدفا ( الدقيقة 42 ) من نيران صديقة ، بعدما تم تحويل اتجاه الكرة من قدم المدافع اكرد تخدع الحارس بونو ، حكم الساحة البرازيلي رافائيل وبعد اضافة 5دقائق كوقت بدل الضائع النصيري يضيف هدفا ثالثا للمنتخب المغربي رفضه الحكم المساعد الأول بداعي التسلل ، لينتهي الشوط الاول بتفوق اسود الاطلس بهدفين مقابل هدف .

















