برغبة جامحة في تحقيق نتيجة إيجابية امام المنتخب الدنماركي برسم الجولة الاولى ضمن المجموعة الرابعة لكسر حاجز الاقصاء من الدور الاول ، اصطدم المنتخب التونسي بخبرة ” الديناميت الدنماركي ” الذي عرف طيلة شوطي المباراة ان يمتص اندفاع وحماسة اشبال المدرب جلال القادري ، لينتهي اللقاء متعادلا في انتظار المباريات القادمة ، خصوصا وان المجموعة تضم منتخبات متمرسة حازت اللقب العالمي ( فرنسا ) واخرى تفوقت وتاهلت عن جدارة لمونديال قطر2022 ( استراليا ).

وبالرجوع الى أهم ما ميز المباراة التي دخلها المنتخب التونسي برغبة جامحة لتحقيق نتيجة إيجابية رغم المهمة الصعبة أمام فريق اوربي متمرس ، فمنذ صافرة البداية تمركز اللعب في وسط الميدان مع تسجيل محاولات هجومية لمنتخب الدنمارك ، لكن وفي حدود الدقيقة العاشرة تسديدة رائعة لنسور قرطاج مرت جانبا. واستمر ضغط التونسيين الذي أسفر عن تسجيل هدف في د 22 الغي بداعي التسلل ، وهكذا وعلى ايقاع المحاولات الهجومية لكلا المنتخبين ( تسديدة اللاعب اندرياس اولسن ، تسديدتي عيسى العيدوني ، محاولة توغل اللاعب التونسي الجبالي، تسديدة كربستيان ايركسن ) ، دون التمكن من التهديف انتهى الشوط الأول بعد اضافة 4دقائق بالتعادل السلبي صفر لمثلة .
مع بداية الشوط الثاني ظهرت العناصر التونسية اكثر شراسة هجوميا وخلقت فرصا عديدة سانحة للتسجيل خانتها الفعالية والتركيز وبالمقابل تراجع المنتخب للوراء واعتمد المرتدات الخاطفة ، ورغم التغييرات التي اقدم عليها مدربا المنتخبين ظلت النتيجة متعادلة سلبا بلا غالبا ولا مغلوب .


















