انتظر سعد الدين العثماني القيادي السابق بحزب العدالة والتنمية، مرور أزيد من 24 ساعة عن الإعلان على نتائج اقتراع 23 شتنبر الجاري من “تشريعيات” نسخة 2026، ليعلق على ما أسفرت عنه الصناديق، حيث قدم نفسه وهو يتحدث في هذا الموضوع، بصفته رئيس الحكومة المغربية السابق.
وفي هذا السياق قال العثماني صباح هذا اليوم الخميس 25 شتنبر الجاري، معلقا على حسابه الخاص على الفيسبوك، بأن ارتفاع حصيلة حزب العدالة والتنمية، هو أهم معطى جديد في نتائج الانتخابات”، مضيفا أن “الخريطة الانتخابية تغيرت في الغالب من حيث موقع ووزن كل حزب دون أن يشكل ذلك تغيرا جوهريا فيها، وذلك في إشارة منه إلى استعادة الأحزاب الثلاثة للأغلبية الحكومية الحالية، لمواقعهم المتقدمة مع تغيير في الترتيب وعدد المقاعد.
وبعديا عن لغة أرقام الربح والخسارة، شدد رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني على أن “الأهم هو كون الرابح الأكبر في تشريعيات 2026 هو المغرب”.
وفي موضوع آخر، علق العثماني وهو يعود بالجميع إلى واقعة التوقيع على الاتفاق الثلاثي للتطبيع في 2020 بالعاصمة الرباط في حضرة الملك محمد السادس وممثل ترامب حينها، (علق)على ما جاء على لسان الصحفي المغربي المقيم في تونس، سليمان الريسوني، بشأن تعرض العثماني للسب والشتم من قبل المستشار الملكي عالي الهمة، ردا على بلاغ حركة التوحيد والإصلاح والذي أشهر حينها رفضه للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
وفي هذا المضمار قال العثماني،”نظرا لكون الصحفي ذكرني بالإسم، أُوَضِّحُ أن ما جاء على لسانه عار من الصحة، وهو محض افتراء”، مشددا في ذات السياق :”لم يسبق قط أن سمعت من مستشار ملكي كلمة نابية، سواء تجاهي أو تجاه الحزب، ولا تجاه أي شخص آخر”، حيث أنهى العثماني توضيحه بالتأكيد على أن علاقته بمستشاري الملك ، كانت دائما تتسم بالاحترام المتبادل وروح التعاون.

















