تتواصل التطورات المثيرة للواقعة التي شغلت هذه الأيام ساكنة مدينتي فاس ومكناس منذ عطلة نهاية الأسبوع الأخير، أبطالها محامي من فاس ومديرة وكالة بنكية بمكناس، والمبلغ بالجريمة المفترضة مستثمر مشهور من العاصمة الإسماعيلية، والطقوس موغلة في الخيانة الزوجية والفرار ومحاصرة الشقة مكان الموعد داخل عمارة بمحاذاة عمارة “الديستي” غير بعيد عن مقر ولاية الأمن في وسط الحاضرة الإدريسية.
وضمن آخر التطورات، علمت”الميادين” بأن الزوجة/مديرة البنك والتي جرى إخراجها مساء يوم أمس الإثنين 24 غشت الحالي من شقة عاشقها المفترض المحامي بمدينة فاس، جرى وضعها منذ الساعة العاشرة من ليلة الإثنين-الثلاثاء الأخيرة (24-25 غشت 2026)، تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، حيث قضت ليلتها في ضيافة الشرطة القضائية لولاية الأمن بفاس، بموازاة مع الأبحاث التمهيدية التي تخضع لها، بشأن ظروف وملابسات وجودها بشقة المحامي، واتهامها من قبل زوجها المستثمر المعروف بمكناس، بسقوطها في براثين الخيانة الزوجية في حقه، عقب مغادرتها لبيت الزوجية ليلة “السبت-الأحد”من عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، والتحاقها بعاشقها المفترض، بعدما تعقبها الزوج من مكناس حتى فاس على متن سيارته حتى ضبطها وهي تركن سيارتها بباب العمارة التي يقطن فيها المحامي المشتبه بعلاقته بالمديرة المتزوجة.
وأوضحت مصادر”الميادين”، بأن الشرطة استمعت للزوج المبلغ بعدما اكتفت ليلة ضبطه دخول زوجته إلى شقة غريب بفاس، بتلقي إشعاره وإخبار النيابة العامة بذلك، قبل أن تتدخل الشرطة وتخرج الزوجة من الشقة عقب مرور حوالي 40 ساعة من واقعة التبليغ، حيث كانت الألطاف الإلهية رحيمة بالمديرة والتي جرى الوصول إليها حية ترزق، بعدما تخوف الجميع من إقدامها على الانتحار أو إيذاء نفسها درءاً للفضيحة أمام أبنائها وعائلتها وزملاء العمل بأحد وكالة بنك القرض الفلاحي بمدينة مكناس والتي تشغل فيها الزوجة مهمة المديرة، حيث جرى إخراجها من شقة المحامي بفاس بعدما قضت فيها ليلتين متتاليتين، الأولى بين أحضان عاشقها، والثانية لوحدها عقب فرار المحامي إلى وجهة مجهولة على متن سيارتها، على إثر نجاحه في الهروب عبر شرفة شقته.
وبعد مرور أزيد من 24 ساعة عن إخراج الزوجة من الشقة ووضعها بعد ذلك تحت تدابير الحراسة النظرية، يُواصل المحامي اختفاءه عن الأنظار وبين يديه سيارة المديرة الموقوفة، حيث تحدثت مصادر متطابقة عن اتصالات مكثفة يجريها فريق البحث مع المحامي صاحب الشقة، لكنهم واجهوا الصعاب في الوصول إليه، بحكم هاتفه المغلق، وكذا عدم معرفتهم بمكان اختبائه عقب فراره من شقته صبيحة يوم أمس الأحد 23 غشت الحالي، خصوصا أنهم بحثوا عنه في مكتبه المهني المغلق وكذا المطعمين الفاخرين اللذان يستثمر فيهما معية صديق له من فاس، فلم يجدوا له أثرا، وهو ما جعلهم يعولون على مديرة البنك التي تم إخراجها من منزله، للحصول منها على معطيات دقيقة قد تفيدهم في البحث.


















