حسم البرلماني خالد العجلي مصيره داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي فاز معه بمقعد بمجلس النواب خلال الانتخابات الجزئية بدائرة فاس الجنوبية في 23 أبريل 2024.، وذلك عقب شغور مقعد البرلماني الاتحادي القابع في السجن عبد القادر البوصيري، حيث قدم البرلماني التجمعي هذا اليوم الإثنين 13 يوليوز 2026 استقالته من مجلس النواب.
هذا واختار البرلماني خالد العجلي، التئام آخر جلسة عمومية هذا اليوم الإثنين 13 يوليوز 2026، بمجلس النواب والتي ستعرف اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية” 2025 – 2026″ من الولاية التشريعية 2021-2026، ليضع استقالته على مكتب المجلس ضمن آخر محطة لهذه المؤسسة التشريعية والتي تنهي ولايتها قبل حوالي شهرين من اقتراع 23 شتنبر المقبل لانتخاب مجلس جديد.
وعلمت “الميادين” من مصادرها، بأن البرلماني التجمعي خالد العجلي، قرر الانفصال عن حزبه بعدما قدم استقالته منه إلى رئيسه محمد شوكي، أتبعها بنفس الاستقالة التي وضعها وأعلن عنها مكتب مجلس النواب ضمن آخر جلسة له خلال الولاية الحالية المنتهية (2021-2026)، حيث من المنتظر بأن ينتقل ذات البرلماني السابق بحزب الحركة الشعبية بفاس، والترشح باسمه بنفس الدائرة التي فاز فيها خلال الانتخابات الجزئية مع حزب “الأحرار”، وهي دائرة فاس الجنوبية.
وذات نفس المصادر، بأن العجلي واجه الإحراج وعددا من الصعاب بسبب قراره القاضي بالالتحاق بحزب الكرة والترشح باسمه، خصوصا أنه كانت له معاملات مهمة لشركته المتخصصة في الحراسة والنظافة، مع قطاعات وزارية يدبرها وزراء “الأحرار”، علاوة على شركات لتجمعيين استفادت من خدمات شركاته، قبل أن يجد نفسه في مواجهة غضب “الأحرار”والذي اعترض على مغادرته لعش”الحمامة”، والبقاء لشغل وصيف رئيسة لائحة نفس الحزب بدائرته، القيادية زينا شاهيم، وهو ما رفضه العجلي مشهرا شعبيته واتساع رقعة أنصاره في وجه نفس القيادية ومساندي ترشيحها وفي مقدمتهم محمد شوكي.
من جهة أخرى، ظل قياديون بحزب الحركة الشعبية ورئيس لجنته الوطنية للانتخابات حميد كوسكوس، ينتظرون تقديم خالد العجلي لاستقالته من حزب “الأحرار” وعضويته بمجلس النواب، كشرط أشهروه في وجه، قبل النظر في ترشحه وتزكيته بدائرة فاس الجنوبية، وهو ما نفذه البرلماني التجمعي هذا اليوم الإثنين بموازاة مع اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية( 2025 – 2026 )برسم الولاية التشريعية”2021-2026 “، حيث أظهرت آخر المعطيات التي حصلت عليها”الميادين”، بأن العجلي سيلتحق بحزب أوزين ومعه عددا من المنتخبين والأعيان والفاعلين في العملية الانتخابية، ممن اختاروا مغادرة حزب شوكي بفاس وأحوازها.
وفي مقابل حسم خالد العجلي لمصيره السياسي و الإنتخابي، ما تزال البرلمانية ريم شباط تراوح مكانها، حيث لم تقدم حتى الآن استقالتها من عضوية مجلس النواب عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، وذلك بعدما واجهت الصعاب معية أبيها في اقناع قيادة حزب الحركة الشعبية بالالتحاق والترشح باسم “السنبلة”بدائرة فاس الشمالية حيث توجد قلعة أبيها التي طرد منها، حيث كشفت مصادر”الميادين”أن نجلة السياسي المثير للجدل، وقع عليها اعتراض داخل “الحركة”، قاده العنصر و القيادي البارز في الحزب، وزير النقل الأسبق، السعيد أمسكان وأصوات أخرى فشل أوزين في اقناعهم بملف ريم شباط، والتي تجر وراءها ظل حميد شباط بما يحمله من تحفظات يُشهرها في وجهه خصوم الأمس، تجنبا منهم على ما يبدو لزلازل قد تهز كيانهم الحزبي بمجرد التحاق ابنته بمعتركهم .
((فيديو الإعلان بمجلس النواب عن استقالة خالد العجلي من عضويته بمجلس النواب هذا اليوم الإثنين 13 يوليوز 2026👇 ))

















