تمكنت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية الأولى جليز بمدينة مراكش، خلال الساعات الأولى من صباح السبت 11 يوليوز 2026، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في تورطه في حيازة وترويج المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية، وذلك إثر عملية أمنية دقيقة اعتمدت على الرصد والتتبع الميداني.
ووفق المعطيات التي كشفت عنها شرطة مراكش، جرى توقيف المشتبه فيه بمنطقة خلاء بالقرب من الطريق المؤدية إلى المحطة الطرقية الجديدة بحي العزوزية، حيث كان برفقة شخص آخر، فيما أسفرت عملية التفتيش الأولية عن حجز لفافات من مخدر الكوكايين، وكمية من مخدر الشيرا كانت معدة للترويج، إلى جانب عدد من الأقراص المهلوسة وسكين من الحجم الكبير.
وخلال تنفيذ عملية الإيقاف، أبدى المشتبه فيه مقاومة، وحاول استعمال سلاح أبيض في مواجهة عناصر الشرطة، غير أن التدخل السريع والاحترافي للعناصر الأمنية مكن من السيطرة عليه وتحييد الخطر دون تسجيل أي إصابات، مع احترام الضوابط القانونية المؤطرة لمثل هذه التدخلات.
وفي إطار مواصلة إجراءات البحث، انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى منزل المشتبه فيه بمنطقة حربيل بضواحي مراكش، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة وفق المساطر القانونية عن حجز كمية إضافية من المخدرات، شملت حوالي نصف كيلوغرام من مخدر الكوكايين، وما يقارب 400 قرص مهلوس من أنواع مختلفة، من بينها “ريفوتريل” و”إكستازي”، إضافة إلى نحو 20 صفيحة من مخدر الشيرا، فضلاً عن سيف من نوع “ساموراي” يشتبه في استعماله في أنشطة إجرامية.
واستمرت هذه العملية الأمنية إلى حدود الساعة السادسة صباحاً، بمشاركة عناصر الدرك الملكي بتامنصورت، في إطار تنسيق ميداني بين مختلف المصالح الأمنية، وهو ما مكن من حجز كميات مهمة من المخدرات والمؤثرات العقلية، وإيقاف المشتبه فيه ومرافقه، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى الحد من ترويج المخدرات ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة.
وأفاذ المصدر الأمني، أنه تم إخضاع المشتبه فيه ومرافقه لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط، وكذا توقيف كل من قد يثبت تورطه، قبل تقديمهم أمام العدالة وفقاً لما ينص عليه القانون.

















