تتواصل بالمغرب ردود الفعل القوية والغاضبة على الآراء التي تنتقد على منصات التواصل الاجتماعي، السياسات العمومية وتداعياتها على غلاء المعيشة وتدهور الحق في حياة كريمة، يوازيها ضيق مستمر في صبر المسؤولين والذين يردون بتضييق أكبر على الحريات، آخرها اعتقال الناشط الحقوقي والنقابي حسن الداودي، الموظف بالجماعة الترابية للصخيرات، عشية حلول عيد الفطر.
وفي هذا السياق أفاد الحقوقي محمد الزهاري، عبر تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك، بأن السلطات بالصخيرات ضواحي العاصمة الرباط، أوقفت الخميس الماضي أي ليلة عيد الفطر، الناشط الحقوقي والنقابي حسن الداودي، والذي جرى تقديمه في حالة اعتقال أمس السبت أمام النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة، حيث قرر وكيل الملك متابعته في حالة اعتقال وإحالته على أول جلسة لمحاكمته تجري أطوارها الثلاثاء القادم 23 مارس الجاري.
وجرى بحسب نفس المصدر، إيداع الناشط الحقوقي والنقابي حسن الداودي، الموظف بالجماعة الترابية للصخيرات، تحت تدابير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي في تامسنا ضواحي مدينة تمارة، في انتظار مثوله أمام أول جلسة محاكمته الثلاثاء المقبل، وذلك على خلفية تدوينات نشرها عبر حسابه على منصة “فايسبوك”، عبّر من خلالها عن آرائه بشأن السياسات العمومية لحكومة أخنوش، منتقداً الأوضاع الاجتماعية المزرية والتي يقبع تحت ظلها المغاربة، فيما دعا عبر نفس التدوينات إلى الاحتجاج السلمي ضد الزيادات في الأسعار، خاصة تلك التي همّت مؤخرا المحروقات بمبرر تداعيات حرب الشرق الأوسط التي يقودها التحالف الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.
هذا وحرك حادث توقيف الناشط الحقوقي والنقابي حسن الداودي، الموظف بالجماعة الترابية للصخيرات، عشية حلول عيد الفطر ومتابعته من قبل النيابة العامة لتمارة في حالة اعتقال مع تقديمه للمحاكمة تنطلق الثلاثاء المقبل، (حرك) موجة تضامن معه وسيط الحقوقيين وعدد من الفاعليين السياسيين والنقابيين والجمعويين، حيث عبروا عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تضامنهم معه، فيما طالبوا بإطلاق سراحه إلى جانب باقي معتقلي الرأي بالمغرب.

















