ضربتان قاسيتان تلقتهما الكرة المصرية يومه السبت 21 مارس الجاري، اليوم الذي سيظل موشوما في ذاكرة المصريين باعتبار يوم نكسة كروية وطنية ، حيث وبعدما أطاح نادي الجيش الملكي بحامل اللقب ومتصدر الدوري المصري نادي بيراميدز عقب الفوز عليه بميدانه وأمام جمهوره بحصة(2-1) ، تذوق المرارة من نفس كأس الإقصاء نادي“القرن”الأهلي المصري بعد أن نجح الترجي التونسي في دحره بعقر داره لأول في تاريخ دوري عصبة أبطال إفريقيا ، إذ حقق فوزا تاريخي ومثير (3-2) ، مؤكدا تفوقه بمجموع مبارتي الذهاب والإياب بنتيجة (4-2).
خروج الناديين المصريين من أعرق منافسات القارة السمراء، وعدم بلوغ المربع الذهبي منذ 2014 يساءل منظومة الكرة المصرية ، والإعلام المصري الذي وعوض لعب دوره للرقي بالكرة المصرية والوقوف عند مكامن الخلل لديها للتنبيه ودق جرس الخطر ، تخلت عن كل هذا لتوجه السهام إلى نجاح وتفوق منظومة كروية أجنبية ،وعلى رأسها المغرب،الذي قد يكون الشماعة التي سيعلق عليها المصريون فشلهم وخروجهم الصاغر من دور ربع النهائي، سيما وأن طاقما تحكيميا خالصا مكون من حكم الساحة الدولي جلال جيد بمساعدة زكرياء برينسي ، مصطفى الكشاف، وفي تقنية الفار حمزة الفارق ، قاد باقتدار أطوار مباراة الأهلي.


















