أصدرت الغرفة الجنحية التلبسية (ملف جنحي تلبسي ضبطي اعتقال) لدى المحكمة الابتدائية بالحسيمة، مساء هذا اليوم الإثنين 15 غشت الجاري، حكمها في ملف بطل الفيديو الذي هز الخميس الماضي”كورنيش صباديا” ومواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص في حالة هستيرية وهو يهاجم
عناصر الشرطة بواسطة أداة راضة.
واستنادات للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين من مصدر قريب من الموضوع بمدينة الحسيمة، فإن الشاب بطل فيديو الاعتداء على عناصر الشرطة، مثل هذا اليوم الإثنين 15 غشت الحالي، في حالة اعتقال أمام أول جلسة لمحاكمته أمام الغرفة الجنحية التلبسية (ملف جنحي تلبسي ضبطي اعتقال) لدى المحكمة الابتدائية بنفس المدينة، وذلك بعدما جرى تقديمه أول أمس السبت أمام وكيل الملك والذي أحاله مباشرة على جلسة هذا اليوم الإثنين، حيث اعتبرت المحكمة قضيته جاهزية بعدما رفض تعيين محام للدفاع عنه.
وزادت المصادر نفسها، أن الشاب المعتقل والذي تابعته النيابة العامة بتهم جنحية ثقيلة، تخص “الضرب والجرح”، و”إهانة موظفين أثناء قيامهم بمهامهم وممارسة العنف في حقهم”، و”السكر العلني”، و”حيازة واستهلاك المخدرات القوية”، واجهته المحكمة خلال جلسة محاكمته بالتهم المنسوبة إليه، حيث اعترف بها، مشددا على انه لم يكن في كامل قواه العقلية، مما منعه من التحكم في تصرافته، خلال حضور عناصر دورية للشرطة عقب تلقيهم لشكاوى أصحاب المحلات بكورنيش”صباديا”، يتهمونه بالتسبب في الضوضاء وتهديد سلامة المارة والممتلكات.

هذا واقتنعت المحكمة بالأفعال الجرمية المنسوبة للشاب المعتقل، حيث حجزت ملفه خلال نفس الجلسة للتأمل، و أدانته بثلاث سنوات ونصف السنة حبسا نافذا، وغرامة مالية حددتها في ألف درهم.
وسبق للمديرية العامة للأمن الوطني، أن خرجت يوم الجمعة الماضي 12غشت الجاري، ببلاغ للرد على مقطع فيديو جرى تداوله هذا خلال نفس اليوم على نطاق واسع عبر منصات ومواقع التواصل الإجتماعي، حيث يظهر تدخل قوي لعناصر الشرطة بالزي الرسمي من أجل توقيف شاب بإحدى شوارع مدينة الحسيمة، وهو ما أثار ردود أفعال متباينة من تصرف عناصر الأمن.
وأوضحت المديرية حينها في بلاغها، بأن” الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، والتي تعود إلى تدخل عناصر الشرطة، في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الخميس 11 غشت الجاري، من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة غير طبيعية وأحدث حالة من الفوضى بالشارع العام، غير أنه واجه إجراءات الضبط وعنّف موظفي شرطة، قبل أن يتم توقيفه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمنزل أسرته بمدينة الحسيمة“.



















