أخيرا شهدت مدينة سيدي سليمان خروج مركز لتصفية الدم للعلن خلال مراسيم تدشينه جرت هذا اليوم الخميس بإشراف من وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب.
واستنادا للمعلومات التي نشرتها وزارة الصحة، فإن مركز تصفية الدم بسيدي سليمان المنجز في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يتوفر على20 آلة لتصفية الدم موزعة على 4 قاعات، إضافة لفضاء الاستقبال والتوجيه، وقاعة الانتظار والاستراحة، وقاعة للاستشارة الطبية، ومكتب الممرض الرئيس، وقاعة للإنعاش، وقاعتين لمعالجة المياه، وصيدلية، وقاعة استراحة الطاقم المعالج ومطبخ.
من جهته أوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب في تصريح للصحافة على هامش مراسيم تدشين مركز تصفية الدم بمدينة سيدي سليمان، بأن هذا المركز من شأنه تمكين الأشخاص المستفيدين الذين تعوزهم الإمكانيات والذين يعانون من أمراض مزمنة، من الولوج لعلاجات طبية مجانية وذات جودة، حيث من المنتظر بحسب الوزير، أن يصل عدد مرتفقي هذا المركز إلى 90 مستفيدة ومستفيد كحد أقصى.
يذكر أن مركز تصفية الدم المحدث بمدينة سيدي سليمان، جرى بناؤه على مساحة إجمالية قدرها 2000متر مربع، منها 800 متر مربع مغطاة، باستثمار إجمالي قيمته 1.685.500 درهم وذلك ضمن برامج وأوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تورد تقارير وزارة الصحة والحماية الإجتماعية.

















