في أول خطوة للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، بعد ساعات قليلة عن تعيين الملك لوزراء حكومة عزيز أخنوش في القصر الملكي بفاس مساء أمس الخميس، سارع وهبي مباشرة بعد التنصيب الملكي إلى جمع فريق برلمانييه في مجلس النواب والمستشارين ورؤساء الجهات في اجتماع احتضنه المقر المركزي للحزب في الرباط، حيث قدم لهم وهبي وزراء الحزب السبعة المعينين في حكومة أخنوش.
وبدا وهبي منتشيا بانعتاق حزبه من”مستنقع”المعارضة التي قضى فيها سنوات متتالية منذ ظهوره في المشهد السياسي المغربي، حيث خاطب وهبي منتخبي حزبه ووزرائه قائلا “منذ اليوم يمكن أن نقول إن حزبكم في الأغلبية، منذ اليوم حزبكم في الحكومة”.
وأثنى وهبي عن الحقائب الوزارية السبعة التي نجح في الحصول عليها خلال مفاوضات تشكيل الحكومة مع رئيسها التجمعي عزيز أخنوش، واصفا تلك الحقائب بالمهمة والاستراتيجية لتنزيل برامج حزب البام في القطاعات التي سيدبرها وزراءه، فيما شدد وزير العدل وزعيم حزب التراكتور، على أن الوجوه التي استوزرت أمس بالقصر الملكي في فاس، يمكن للباميين الافتخار بها، خصوصا انها يوجد من بينهم مؤسسو حزب الأصالة والمعاصرة، ذكر منهم يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، وفاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والمهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل.
من جهة أخرى كان لقاء تقديم الوزراء السبعة الباميين، مناسبة طلب فيها وهبي من برلمانييه بمجلسي النواب والمستشارين،الاستعاد للمواعيد والمحطات المهمة التي تنتظر حزبهم الموجود في الحكومة، حيث نبههم إلى موعد التصويت على القانون المالي، كما طلب منهم بان يعدوا العدة لمراقبة العمل الحكومي، والتزام الفريقين البرلمانيين بواجباتهم والتزاماتهم تجاه المؤسسة التشريعية والترافع عن مطالب وقضايا الناخبين الذين صوتوا عليهم وبوؤهم المرتبة الثانية خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.


















