حسمت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة القنيطرة، في وضعية زوجة المغني الشعبي المشهور عال الميلودي وابنه، على خلفية اعتدائهما بالعنف الجسدي والسب والشتم في حق عناصر الشرطة، خلال توقيف الإبن بداية الأسبوع الجاري بسبب سياقته الاستعراضية بشوارع القنيطرة.
هذا وقرر وكيل الملك، خلال جلسة تقديم المتهمين أمامه أمس الأربعاء، بمتابعتهما في حالة اعتقال وإيداعهما سجن العواد في انتظار انطلاق محاكمتهما بعد العطلة القضائية، أي في شهر شتنبر المقبل، حيث يواجهان تهما جنحية ثقيلة تخص “السب والشتم”،و”إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بواجبهم واستعمال العنف في حقهم”، و”عرقلة السير وتعريض حياة الغير للخطر”، و”إحداث الضوضاء بالشارع العام”.
وكانت النيابة العامة قد أمرت يوم الإثنين الماضي بوضع ابن عادل الميلودي تحت تدابير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع والدته لبحث قضائي، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، حيث جرى تقديمهما أمس الأربعاء أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالقنيطرة.

وسبق لولاية امن القنيطرة، أن أوضحت في بلاغ لها، أن واقعة السياقة الاستعراضية في الشارع العام التي تورط فيها ابن المغني الشعبي عادل الميلودي، سجلت تعرض عناصر الشرطة خلال توقيفها للشاب على متن السيارة الأجنبية التي كان يقودها، حضور والدته التي عرقلت عمل عناصر الشرطة وعرضتهم للإهانة المقرونة بالعنف الجسدي والسب والشتم، وهي الأفعال التي جرى توثيقها بمقطع الفيديو المرجعي، يورد البلاغ الأمني.
وزاد البلاغ نفسه، أن الواقعة جرت اطوارها بأحد شوارع وسط مدينة القنيطرة، حيث أبدى الشاب ابن المغني الشعبي عادل الميلودي، مقاومة لفظية وجسدية عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة، كما امتنع عن الإدلاء بأية وثيقة ملكية تخص السيارة الحاملة لترقيم أجنبي، فيما التحقت به بعين المكان والدته التي عرقلت هي الأخرى عمل عناصر الشرطة واعتدت لفظيا وجسديا عليهم لمنع توقيف ابنها.

















