لفظ أنفاسه الأخيرة صباح هذا اليوم الثلاثاء فاتح غشت الحالي، بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، سائق حافلة النقل المدرسي التي انقلبت يوم أول امس الأحد خلال عودتها من رحلة لأطفال جماعة بإقليم ميدلت، اختاروا التخييم بأحد مخيمات مدينة بولمان، وبهذا ارتفعت حصيلة هذا الحادث إلى قتيلين، بعدما أعلنت وفاة طفلة في ربيعها الحادي عشر بمكان انقلاب الحافلة، فيما تعرض 20 شخصا لجروح متفاوتة تطلبت نقل أصحاب الجروح والكدمات الخفيفة إلى المركز الصحي بمدينة بولمان وكذا المستشفى الإقليمي بميسور، فيما تم توجيه الحالات الحرجة والخطيرة إلى المستشفى الجامعي بفاس.
وكان على متن هذه الحافلة للنقل المدرسي، 22 شخصا أغلبهم من الأطفال إضافة لمؤطري الرحلة وسائق الحافلة، والتي كانت في طريق عودتها من مخيم بولمان صوب إقليم ميدلت، قبل أن تنقلب بإحدى المنعرجات.

















