اشتكت مؤسسة الوسيط التي يرأسها وسيط المملكة محمد بنعليلو، من عدم تجاوب الإدارات العمومية مع المراسلات التي يوجهها إليها بحكم اختصاصه في الوساطة بين الإدارات العمومية والتظلمات التي تصل المؤسسة.
وفي هذا السياق كشفت مؤسسة الوسيط خلال تقديم رئيسها للتقرير السنوي للمؤسسة المرفوع إلى الملك محمد السادس، في ندوة صحافية نظمتها نهاية الأسبوع الأخير بمدينة الرباط، بأن”مؤسسة الوسيط وجهت 3218 مراسلة إلى عدد من الإدارات المعنية بالتظلمات التي تدخل ضمن اختصاصات المؤسسة، لكنها لم تتلق في شأن 658 منها أي جواب، وذلك رغم انصرام أجل 60 يوما المنصوص عليها في القانون، أي بنسبة 20,45 في المائة من مجموع المراسلات الموجهة إلى الإدارات العمومية ظلت بدون جواب.
وزاد تقرير وسيط المملكة، بأن مؤسسته توصلت بما مجموعه 4869 شكاية وتظلما وطلب تسوية في سنة 2020، همت مختلف جهات المملكة، فيما همت التظلمات التي تدخل ضمن اختصاصات وسيط المملكة، ما مجموعه 3289 تظلما، حيث تمكنت المؤسسة خلال سنة 2020 من معالجة 3459 ملفا، وهو رفع نسبة تصفية ملفات التظلمات إلى 80,41 في المائة من مجموع التظلمات التي تم تسجيلها برسم سنة 2019، إلى 105,17 في المائة من نفس المجموع تم تسجيلها خلال سنة2020 .
وشدد محمد بنعليلو أن مؤسسته وبسبب الحالة الوبائية لفيروس كورونا، استمرت في استقبال الشكايات والتظلمات عن بعد عبر تطبيق”فضاء المواطن”، حيث توصلت بما مجموعه 684 شكاية وتظلما، أي ما يشكل 14,03 في المائة، من إجمالي ما تم التوصل به، وبزيادة بلغت 247,21 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.
واستنادا لنفس المعطيات التي كشف عنها وسيط المملكة في تقريره لسنة2020، فقد احتل مجال العدالة المرتبة الأولى في ملفات التوجيه التي بلغت 730 شكاية، بينما احتل قطاع الداخلية المرتبة الأولى في ملفات التظلم، بما مجموعه 780 تظلما، فيما احتل فيه قطاع الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة المرتبة الثانية(604)تظلما، والجماعات والمجالس المنتخبة جاءت ثالثة بـ 421 تظلم، يليها قطاع الشغل والإدماج المهني في المركز الرابع( 266 تظلما)، ثم قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي خامسا (250 تظلما)، تلاه قطاع الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المركز السادس بـ 136 تظلما.

















