عاد الجدل من جديد للأخطاء المتكررة التي تسقط فيها مصالح القنصليات المغربية في الخارج بخصوص عدم تدقيقها في جثامين الأموات المغاربة قبل توجيههم إلى عائلاتهم بغرض الدفن، حيث كشف البرلماني بالفريق الاشتراكي (المعارضة الإتحادية) بمجلس النواب، سعيد باعزيز عن وقوع القنصلية المغربية بفرنسا في نفس الخطأ بعدما فوجئن عائلة بمدينة تازة باستلام جثة مغايرة لقريبتهم.

ووفق المعطيات التي أوردتها العائلة المكلومة بمدينة تازة، فإنها انتظرت لأيام وصول جثمان قريبة لها توفيت مؤخرا بفرنسا، حيث أخبرت من قبل سلطات المطار بوصوله بداية الشهر الجاري، لكن عند فتحهم للتابوت فوجئوا بوجود جثة لامرأة مجهولة، وهو ما استنفر سلطات مطار فاس- سايس والذين ابلغوا الجهات المعنية بوقوع خطأ في عملية شحن من أحد المطارات الفرنسية لجثمان امرأة غير تلك التي انتظرها أهلها بمطار فاس.

وفي هذا السياق، وجه البرلماني باعزيز، سؤالا كتابيا إلى وزير الخارجية، ناصر بوريطة، دعاه فيه إلى عدم تكرار الخطأ الذي وقعت فيه المصالح القنصلية بفرنسا في حق عائلة في تازة، فيما طالب البرلماني الإتحادي، الوزير بوريطة وحكومة أخنوش، بالكشف عن التدابير التي ستتخذها وزارته من أجل حث المصالح القنصلية ببلاد المهجر في إطار تدخلاتها الاجتماعية على مواكبة المهاجرين المغاربة في مثل هذه الأمور، وانهاء مهازل الأخطاء التي ترتكب في مثل حالات عائلة مدينة تازة والتي زادها هذا الخطأ الفادح في عمليات الشحن، حزنا و ألما يضاف إلى وجع فراق قريبتهم التي سلمت الروح لبارئها بالمهجر.

















