في أول خروج لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي،معلقا على القرار الصادر يوم أمس الأربعاء عن جنايات سطات والتي أدانت أستاذ كلية الاقتصاد والتدبير بجامعة الحسن الأول بنفس المدينة،بسنتين حبسا نافذا على خلفية تورطه في ملف ما بات يعرف إعلاميا”بالجنس مقابل النقط”، قال الوزير بأن الزجر ضروري لبلوغ”صفر طوليرانس”.
وأوضح وزير التعليم العالي،خلال مشاركته في برنامج”مع الصحافة”على القناة الثانية ليلة الأربعاء-الخميس الأخيرة،بأنه”لا يمكنه التعليق أو مناقشة الأحكام الصادرة عن القضاء المغربي، مضيفا أنه يحترم قرارات المحاكم، فيما شدد في نفس السياق على أن” الأحكام والقرارات الزجرية في حق كل من يسيء لصورة الجامعة ودورها الإشعاعي، بات ضروريا لأجل بلوغ”صفر طوليرانس”ضمن الحملة النظيفة التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لإعادة الثقة للجامعة،بعد أن فقدت شيئا منها بسبب ملفات الفساد التي تفجرت وخرجت للعلن، متسببة في الصورة السيئة التي تولدت لدى المغاربة حول جامعاتهم”.
وزاد الوزير المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة والرئيس السابق لجامعة القاضي عياض بمراكش،بأن”الوزارة مصرة وعازمة على الحد من ظاهرة التحرش الجنسي بالجامعات، ومحاربة كل أشكال الفساد بلا هوادة،موضحا في مقابل ذلك بأن”99.99 في المائة من الأساتذة الباحثين والإداريين“ناس مزيانين”،ويحترمون الطلبة،وأن المتورطين قلة قليلة”.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الإستئناف بسطات، قد أصدرت يوم أمس الأربعاء أول قرار في ملف”أساتذة الجنس”، حيث قضت بإدانة أستاذ شعبة الإقتصاد والتدبير بكلية العلوم القانونية والإقتصادية بجامعة الحسن الأول بسطات، بسنتين حبسا نافذة، حيث آخذته المحكمة من أجل التهم التي تابعه بها الوكيل العام للملك،تخص جناية”هتك عرض أنثى بالعنف”،و”التحرش الجنسي”،و”استغلال النفوذ”،وذلك بعدما جرى فصل ملفه عن ملف زملائه الأربعة الذين يحاكمون بتهم جنحية أمام المحكمة الإبتدائية بمدينة سطات.

















