بعد الأزمة غير المسبوقة التي تفجرت بين الرباط وبرلين بسبب الصحراء المغربية في أعقاب الإعلان الرئاسي الأمريكي الذي اعترف بسيادة المغرب على صحرائه، قبل أن تراجع ألمانيا موقفها على عهد رئيس الحكومة الجديد من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحر، شهر دجنبر من العام الفارط دعمها الصريح لمقترح الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب كحل وحيد للنزاع في الصحراء، دخل البلدان مرحلة وضع أسس جديدة لعلاقتهما بعد عودة الدفء إليها.
وفي هذا السياق حلت وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا أنالينا بيربوك صباح اليوم الخميس بالرباط، في زيارة رسمية تخص بها المغرب، حيث استقبلها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة .
هذا ورافق مسؤولة الشؤون الخارجية الألمانية في زيارتها للرباط، وفد مكون من برلمانيين ودبلوماسيين وصحافيين، لوضع أسس جديدة للعلاقات مع المغرب بعد أزمة غير مسبوقة بين البلدين، حيث يعول البلدان على إذابة الجليد في علاقاتهما التي عاد إليها الدفء مؤخرا، وذلك بالنظر لأهمية المغرب بالنسبة لألمانيا وللاتحاد الأوروبي، ودوره كحلقة وصل تربط بين الشمال والجنوب على الصعيد السياسي، الثقافي والاقتصادي.

















