انتهت المباراة الودية الثانية التي خاضها المنتخب الوطني المغربي أمس بمدينة اشبيلية ضد منتخب الباراغواي في استعدادا لمونديال قطر بالتعادل السلبي (0_0) .
وبالعودة إلى تفاصيل المباراة فوليد الركراكي دخل المباراة بتغييرات طفيفة على مستوى التركيبة البشرية ، بحيث عمد الى الاعتماد على امين حارث كأساسي بدل سليم املاح ، وريان مايي كراس حربة بدل يوسف نصيري، وعلى اعتبار ان المباراة لم تكن سهلة كما توقع الناخب الوطني ، فقد اتضح جليا من خلال شوطي المباراة ان النخبة الوطنية لا زالت غير جاهزية لمقارعة منتخبات من العيار الثقيل والقصد كرواتيا وبلجيكا المتواجدتان معها في نفس المجموعة خلال مونديال قطر .
فبالرغم من أن المباراة غلب عليها الطابع التكتيكي ، فقد عرفت ضياع فرص حقيقية للتسجيل ، وارتكاب عدة اخطاء تقنية كادت تكلف النخبة الوطنية وخصوصا مع المرتدات السريعة للباراغواي التي استغلت اعتماد الركراكي على امرابط كلاعب ارتكاز واحد في وسط الميدان في الشوط الاول ، وهو ما تداركه في الجولة الثانية ، فيما بدا العياء واضحا على جل العناصر الوطنية وهو ما برره الناخب الوطني بالمجهود البدني المبذول في الودية الاولى امام المنتخب الشيلي .

التغييرات المجراة غيرت من مجرى اللعب، ورفعت من ايقاع المباراة لكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة بسبب عدم فعالية مركز المهاجم الصريح باعتباره مركزا حيويا ضمن منظومة الكرة الحديثة .
جهة أخرى حدت الصرامة الدفاعية للمنتخب الباراغوياني من محاولات وصول عناصر النخبة الوطنية إلى شباكه، وذلك على الرغم من الخطة الهجومية التي اعتمدها الركراكي بعد دخول الزلزولي ، واشديرة ، والشاعر والصابيري ، حيث أن عناصر منتخب الباراغواي وعند ضياع الكرة تستكين إلى الدفاع بسبعة لاعبين أحيانا، وهو ما صعب من مأمورية العناصر الوطنية في التهديف، باستثناء الهدف الذي تم رفضه وكذا تسديدة زياش التي ردها القائم.
يذكر أن مباراة الباراغواي كانت محكا حقيقيا للنخبة المغربية وللخطة التكتيكية للناخب الوطني الذي لم يجد من رد سوى التعليق بقوله، إن” النتيجة جات في وقتها باش نعرفو بلي راحنا مازال موجدينش كما يجب للمونديال ” ، وهو ما يؤشر على إدخال تغييرات جديدة و لمسات أخيرة على تشكيلة المنتخب الوطني قبل المونديال .


















