حالة استنفار للسلطات وأطقم الوقاية المدنية عاشته مدينة وجدة صباح هذا اليوم الإثنين 12 شتنبر الحالي، وذلك عقب اندلاع حريق مهول بالحي الجامعي خلف إصابات في صفوف الطلبة.
وفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن الحريق شب خلال الساعات الأولى من صباح هذا اليوم الإثنين، حيث استيقظ نزلاء هذا الحي الجامعي الموجود بمحاذاة الحي الشعبي”بوعرفة” و كذا كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية التابعة لجامعة محمد الأول بمدينة وجدة، على وقع صراخ ونداءات النجدة الصادرة عن طلبة الجناح “E” الذي يقطن فيه الطلبة الذكور.

وزادت المصادر ذاتها، أن لهيب الحريق التي حاصرت عددا من الطلبة داخل غرفهم، تسببت في إصابة عدد منهم بحروق متتفاوتة الخطورة، فيما تعرض آخرون لحالات اختناق، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى عين المكان لنقل المصابين إلى المركز الاستشافي بوجدة وكذا المستشفى الجهوي الفرابي في نفس المدينة.
من جهة أخرى خلفت هذا الحريق، خسائر مادية كبيرة بعدما التهمت ألسن النيران آثاث الطلبة و ممتلكاتهم التي احترقت داخل غرفهم التي حولتها النيران إلى بقايا خالية من كل شيء.

وتابعت مصادر”الميادين نيوز”، أن تدخل أطقم الوقاية المدنية بالسرعة والفعالية اللازمتين، مكنت من التحكم في النيران وإخمادها قبل انتقالها إلى باقي الأجنحة الملتصقة بالجناح المنكوب، فيما امرت النيابة العامة المختصة بفاح تحقيق فغي نلابسات الحادث وتحديد أسباب اندلاع هذا الحريق والطلبة نيام، حيث تركز فرضيات المحققين على وجود تماس كهربائي وراء الحادث، أو الوسائل التي يستعملها الطلبة (كهربائية أو غازية)في عمليات طهي الطعام وتحضير الوجبات داخل غرف النوم.


















