بعدما رشحها حزبها لخوض غمار الانتخابات الجماعية ممثلة بألوان التجمع الوطني للأحرار، أصبح طريق الصحافية”أسماء غلالو”نحو عمودية الرباط مهددا بالزوال، وذلك بعد الشرخ الذي حصل بالتحالف الثلاثي لحزب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والبام، والذي أسفر في وقت سابق عن الاتفاق بالإجماع لمنح عمودية العاصمة “الرباط” لحزب الأحرار في شخص “أسماء غلالو”.
إن تفرق كبار الانتخابات، الذين كانت تعول عليهم المرشحة التجمعية لمساندتها ودعمها في معركة الظفر برئاسة مجلس الجماعة الحضرية بالرباط، ودلك بعدما باتت عيونهم على هذا المنصب، على رأسهم “عمر البحراوي” و”عبد الرحيم بنهمو” و”إبراهيم الجماني”، مما سيصعب بحسب المتتبعين، من مهمة وصول”أسماء غلالو” إلى كرسي الرئاسة في حال بقي هذا التحالف على حاله.
ولعل المستفيد الأكبر من هذا الانقسام هو “حسن لشكر”، نجل القيادي “إدريس لشكر” بالحزب الاشتراكي للقوات الشعبية، المتنافس ضمن انتخابات رؤساء مجالس الجماعات بالعاصمة الرباط، وذلك بعد نجاحه في جلب دعم كل من “إبراهيم الجماني” و”عمر البحراوي” من أجل الظفر بعمودية عاصمة المملكة.
يأتي هذا الترشح في ظل تمكن حزب الوردة من حصد ثمانية مقاعد بمجلس جماعة الرباط، وتمكن الاتحادي “حسن لشكر” من الظفر بمقعد برلماني عن دائرة الرباط شالة في استحقاقات الثامن من شتنبر الجاري، وأيضا لكون حزب الوردة “ابن الزعيم” من كبر الكفاءات التي يتوفر عليها الحزب، والتي يعول عليها في تسيير مجلس جماعة عاصمة المملكة.

















