ساعات قليلة و تنطلق أشغال المؤتمر الوطني الـ14 لحزب الحركة الشعبية، وذلك ابتداء من الساعة الرابعة بعد الظهر بالمركب الرياضي مولاي عبد الله في مدينة الرباط حيث اختار له المنظمون شعار“الوفاء لمغرب المؤسسات”، فيما ينتظر أغن يشارك فيه أزيد من 1800 مؤتمرة ومؤتمر.
ويتنافس على منصب الأمين العام الجديد الذي سيخلف محمد العنصر والذي سيحصل على صفة رئيس الحزب كمهمة جديدة ضمن الهيكل التنظيمي لحزب السنبلة، (يتنافس) مرشحان بارزان هما محمد أوزين الوزير الحركي الأسبق وعضو المكتب السياسي والبرلماني بمجلس النواب والذي تدرج داخل الحزب ومثله في عدة مسؤوليات حزبية وأكاديمية وحكومية، فيما يقابله في معركة الأمين العام زميله في المكتب السياسي إدريس الزويني، وهو مسؤول بإدارة التكوين المهني، ورئيس المجلس الجماعي لمدينة سيدي يحيى الغرب.
ووفق المعطيات القادمة من داخل حزب الحركة الشعبية، فإن معركة الأمانة العامة قد حسمت حتى قبل انطلاق المؤتمر، بعدما توافقت غالبية الحركيين على التصويت لفائدة محمد أوزين والذي سيخلف عرابه محند العنصر، فيما سيعرف القانون الأساسي والتنظيمي لحزب الحركة الشعبية، خلال مؤتمره الـ14 إحداث منصب رئيس الحزب و كذا مؤسسة النيابة العامة التي سيكون على رأسها الأمين العام الجديد و 4 أعضاء آخرين من بينهم رئيس الحزب، وهي مؤسسة متفرعة عن المكتب السياسي المكون من 24 عضوا يقودهم الأمين العام نفسه.
من جهة أخرى كشف رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الـ14 لحزب الحركة الشعبية، إدريس السنتيسي، بأن برنامج أشغال المؤتمر الذي ينطلق مع الساعة الرابعة من مساء هذا اليوم بالمركب الرياضي مولاي عبد الله، اختارت له قيادة حزب السنبلة بأن يحمل اسم “دورة المرحوم المحجوبي أحرضان”، حيث يتضمن خلال اليوم الأول، التقديم والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي والورقة السياسية، والبت في التعديلات المحدثة على النظام الأساسي للحزب، فيما سيخصص يوم غد السبت 26 نونبر الجاري لانتخاب الأمين العام للحزب

















