تنتظر المستشارون الفائزون بالتمثيلية داخل مجلس الجماعة الحضرية لمدينة الرباط، جلسة ثانية حاسمة يوم غد الجمعة، حيث تتواصل عمليات شد الحبل بين مستشاري التحالف المساند لأسماء غلالو وزملائهم الداعمين للمرشح الثاني الحسن لشكر، وذلك بعد تأجيل جلسة انتخاب العمدة ونوابه الثلاثاء الأخير.
آخر المعطيات في هذا الموضوع، تفيد بأن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، دخل على خط “البلوكاج”الحاصل وسط مستشاري التحالف الثلاثي المكون من “البام” و”الاستقلال”بقيادة الأحرار.
واستنادا لهذه المعلومات التي تسربت عن اجتماع سري ضيق جمع أخنوش والتجمعي عمر البحراوي عمدة الرباط الأسبق ومتزعم “البلوكاج” كما تسميه زميلته في نفس الحزب ومرشحة التحالف الصحافية أسماء غلالو، حيث نجح رئيس حزب الحمامة، في راب الصدع بين البحراوي واغلالو، وبالتالي نزع فتيل”الاقتتال” بينهما حول عمودية العاصمة الرباط.
وأضافت نفس المصادر، أن أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، نجح في اقناع عمر البحراوي بالتخلي عن اعتراضه على تثبيت أسماء اغلالو رئيسة للجماعة الحضرية للرباط وتفكيك التحالف السياسي المساند لها، وذلك في مقابل حصول البحراوي على رئاسة مقاطعة اليوسفية-الرباط.
من جهتها كشفت مصادر متطابقة، ان اسكات اخنوش لعمر البحراوي برئاسته لمقاطعة اليوسفية-الرباط، قد يفجر التحالف السياسي الثلاثي الذي لم يستشار بخصوص الخطوة التي أقدم عليه رئيس حزب الأحرار لتعبيد الطريق امام وصول اغلالو على عمودية الرباط، وذلك ضمن صفقة تمت داخل حزب الأحرار بدون إشراك ممثلي بقية مستشاري حزبي “البام” و”الاستقلال” في هذه التسوية.
الاتفاق المبرم بين أخنوش وعمر البحراوي لحسم ظفر أسماء غلالو بعمودية الرباط، وتذمر مستشاري التحالف مع هذه التسوية التي تمت بعيدا عنهم، من شان ذلك بحسب المتتبعين، ان يعيد الصراع حول منصب العمدة إلى نقطة الصفر، وهو ما يخدم مصلحة المرشح الثاني المنافس على الرئاسة، الحسن لشكر نجل زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي.
يذكر أن الروايات تضاربت يوم الثلاثاء الماضي بشان تأجيل جلسة انتخاب رئيس جماعة الرباط ونوابه، حيث اتهم مستشارو الأحرار، انصار مرشح الاتحاد الاشتراكي بتعريضهم معية بعض مستشاري التحالف الثلاثي للتهديد والترهيب لثنيهم عن التصويت لفائدة مرشحة التحالف أسماء غلالو، وهو ما نفاه الحسن لشكر ومستشار ي حزبه وقيادته، مشددين على ان التحالف بقيادة حزب الأحرار لجؤوا إلى هذه “التخريجة” بغرض تأجيل الجلسة لربح الوقت في معالجة الانقسام الذي تسبب فيه عمر البحراوي العمدة السابق للرباط وسط مستشاري التحالف ومعارضته لتثبيت أسماء غلالو عمدة على الرباط، وهو ما كان يصب في مصلحة منافسها الحسن لشكر، مما حذا بقياديي مستشاري التحالف الثلاثي إلى افتعال خطة تأجيل جلسة انتخاب الرئيس ونوابه، بحسب الرواية التي دافع عنها”حزب الوردة” في رده على الاتهامات التي وجهتها لمرشحه ومستشاريه، التجمعية أسماء غلالو مرشحة تحالف”الأحرار والاستقلال والبام”.

















