تتواصل ردود الأفعال الغاضبة لطلبة القانون وعائلاتهم ردا على النتائج المعلن عنها مؤخرا والمتعلقة بالامتحان الكتابي الخاص بمنح الشهادة الأهلية لولوج مهنة المحاماة، حيث أعرب العديد من المترشحين عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استنكارهم لهذه النتائج التي وصفوه “بغير المتوقعة”، و”غير الشفافة”،و”المعاكسة للمبدأ الدستوري الخاص بتكافؤ الفرص”.
ونشر المترشحون الغاضبون من النتائج المعلن عنها مؤخرا والخاصة بامتحان ولوج مهنة المحاماة والتي جرت أطواره في الـ4 من دجنبر الأخير، شارك فيه 70 ألف متبارية ومتباريا، ونجح منهم 2081 متباريا فقط، (نشر الغاضبون)، على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، عينات من لوائح الناجحين، هيمن عليها أبناء عائلات بعينها تنتسب لشخصيات نافذة في قطاع العدل ومهنة المحاماة، من بينهم برلمانية استقلالية اجتازت نفس الامتحان.
وحرص الطلبة المنتقدون لنتائج امتحان الحصول على الشهادة الأهلية لولوج مهنة المحاماة، على نشر أسماء زملائهم عبر مختلف المدن، والذين يشتهرون بمحمدودية مستوياتهم المعرفية والتحصيلية في القانون، لكنهم تمكنوا بفضل مواقع آبائهم في وصول أسمائهم إلى قوائم الناجحين الناجين، بحسب تعبير الطلبة الرافضين لهذه النتائج.
وتأتي هذه الضجة التي أثارتها نتائج الامتحان الكتابي لولوج مهنة المحاماة، بعد ضجة سابقة تزامنت مع انطلاق نفس الامتحان في 4 دجنبر الماضي، عقب تسريب أوراق الامتحان عشية اجتيازه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أعاد سخونة السجال للواجهة بعد ظهور النتائج، حيث طالب عدد كبير من طلبة القانون وعائلاتهم من وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بفتح تحقيق في لوائح الناجحين في الامتحان الكتابي، فيما لوحوا من خلال منشوراتهم على المنصات الاجتماعية، بخوض أشكال احتجاجية وممارسة مزيد من الضغط على وزارة العدل.

















