لاحديث بعاصمة شرق المملكة المغربية مدينة وجدة إلا عن حدث يوم غد الخميس 5يونيو الجاري ، الذي يصادف إياب مباراة السد التي ستجمع نادي المولودية الوجدة بنظيره نادي الجمعية الرياضية المنصورية، وهي المباراة التي ستحدد المصير المعلق لسندباد الشرق بين البقاء ضمن أندية القسم الثاني الاحترافي إن هو تخطي حاجز الهدفين ،إذ انهزم ذهابا بحصة (1-3) ،أو السقوط إلى قسم الهواة .
كل فعاليات المدينة الحدودية تنتظر بفارغ الصبر نهاية صافرة حكم المباراة المصيرية ليوم غد الخميس، والكل مجند لحشد الدعم المعنوي والنفسي قبل المادي لتفادي”الكارثة “تعبئة شاملة وتحفيزات ،دعوات جدية وحثيثة لملأ مدرجات الملعب الشرفي بوجدة الذي ستكون أبوابه مفتوحة أمام الجميع مجانا .
مولودية وجدة التي رأت النور شهر مارس 1946،تعتبر ذاكرة الجهة الشرقية للمغرب، فهي من أبرز الأندية المغربية التي تملك تاريخا عريقا وانجازات كبيرة محليا ،وليس إسما عابرا في دفتر الكرة المغربية، بل جزءا من تاريخ الكرة المغربية بأسمائها التي تركت بصمتها واضحة( بلفيلالي ، بلهاشمي،بلحيوان، بوشخاشخ، الطاهري ، السميري، بل منها من حملت أحياء وجدية إسمها ( كولوش،مباصو) ، وبإنجازات ما بعد الاستقلال.


















