أعلن رئيس الحكومة المعين استكمال الدورة الأولى للمشاورات تشكيل الحكومة التي أطلقها الاثنين الماضي، موضحا مشاوراته التي تمت مع عدد من زعماء مختلف الأحزاب السياسية سواء التي تصدرت نتائج الانتخابات التشريعية او حصلت على مقاعد محدودة، كانت حوارات جد مهمة حيث قدم كل زعيم سياسي تصوراته عن المرحلة التي تلي انتخابات 8 شتنبر.
وكشف رئيس الحكومة المعين، أنه سيواصل مشاوراته الأسبوع المقبل، حيث يعول على الجولة الثانية لكي تظهر له بعض من ملامح تحالفاته المحتملة في أفق تشكيل وجه حكومته المنتظرة.
من جهة أخرى أوضح أخنوش، أن كل من حزب العدالة والتنمية في شخص سعد الدين العثماني، والامينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد اعتذرا عن الحضور فيما أكدت نبيلة منيب أنها ستكون ضمن فريق المعارضة.
هذا وبدا رئيس الحكومة المعين، مرتبكا وهو يقدم نتائج الجولة الأولى من مشاوراته، حيث توقف بشكل لافت عند رفض رئيس الحكومة المنتهية ولايته والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني الذي رفض معية حزبه لقاء أخنوش ضمن مشاورات تشكيل حكومته، ونفس الأمر بالنسبة لموقف نبيل منيب البرلمانية والقيادية بالحزب الاشتراكي الموحد، حيث تحدث أخنوش عن دلك بنبرة فيها نوع من التأسف، فيما لم يكشف في ندوته القصيرة مقابل دلك، أي شيء عن الاشارات التي وجهها او تلقاها من حلفائه المحتملين، مشددا على ان ملامح حكومته ستظهر خلال الأسبوع المقبل.

















