أستدل الستار مساء يوم أمس الخميس 29 مارس الحالي، عن مباريات التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 التي ستقام في قطر شهر نونبر المقبل، حيث أسفرت نتائج الدور الحاسم والذي أعقب مباريات الذهاب والإياب التي أقيمت خلال شهر مارس الجاري،عن تأهل خمس منتخبات، وهي المغرب، تونس، الكاميرون ،السينغال وغانا.

وفي هذا السياق نجح المدرب الأجنبي الوحيد في مباريات التصفيات الافريقية المؤهلة لمونديال قطر، البوسني وحيد خلولزديتش في الظفر بورقة تأهل فريقه المنتخب المغربي على حساب منتخب الكونغو الديمقراطية بقيادة هيكتور كوبر، وذلك عقب الفوز في المباراة التي أقيمت ليلة أمس الثلاثاء على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء.
وبهذا حجز منتخب المغرب مقعده فى نهائيات كأس العالم بفوزه السهل على نظيره الكونغو الديمقراطية، بأربعة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات إياب الدور الفاصل من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2022 فى قطر.

من جهته تمكن منتخب تونس في التأهل الى نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه ليعادل السعودية التي تأهلت هي الأخرى لنفس العدد من البطولات، حيث استطاع جلال القادري المدير الفني للفريق في التأهل بنسور قرطاج على حساب مالي بعد انتهاء مباراة الإياب بالتعادل السلبي بين الفريقين، في المباراة التي اقيمت بينهما مساء أمس الثلاثاء، على الملعب الأولمبي حمادي العقربي فى رادس.

المنتخب الافريقي الثالث التي حصل على ورقة التأهل لمونديال قطر في نونبر المقبل، هو منتخب غانا الذي يسجل حضوره في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما تخطى خارج أرضه المنتخب النيجري في مقابلة قوية جمعته بالمنتخب النيجيري، انتهت بالتعادل هدف لمثله بين الفريقين على أرضية ملعب”أبوجا”، وذلك ضمن إياب الدور الحسم، حيث استفاد منتخب غانا من قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض، بعدمكا انهى مقابلة الذهاب بالتعادل السلبي والتي أقيمت مساء يوم الجمعة الماضي في نيجريا.

من جانبه التحق منتخب الكاميرون بقيادة المدير الفني سونج، بلائحة المنتخبات الافريقية المتؤهلة لمونديال قطر، بعدما فاز على المنتخب الجزائري بهدفين لهدف في المباراة التي أقيمت مساء يوم أمس الثلاثاء على أرضية ملعب ملعب مصطفى تشاكر في الجزائر.

أما المنتخب الافريقي الخامس الذي حصل على ورقة الحضور في كأس العالم 2022 بقطر، فهو منتخب السنغال عقب فوزه على منتخب مصر بركلات الترجيح في المباراة التي جمعتهما على استاد عبد الله واد “ديامينياديو” في السينغال.


















