مني المنتخب المغربي الأولمبي بهزيمة في الأنفاس الأخيرة بهدفين لهدف أمام منتخب أوكرانيا المنقوص عدديا بعد طرد المدافع ساليوك ، ليتأجل حلم التأهل لدور ربع النهائي إلى المباراة الثالثة والأخيرة أمام منتخب بلاد الرافدين العراق الذي بدوره تلقى هزيمة بثلاثة أهداف لواحد أمام منتخب الأرجنتين .
وبالعودة إلى مجريات المباراة التي احتضنها ملعب جوفيري جيشار بسان اتيان الفرنسية برسم الجولة الثانية من دور المجموعات في منافسة كرة القدم بأولمبياد باريس 2024 ، وجرت وسط حضور جماهيري مغربي كبير فرض درجة عالية من التأهب الأمني لتفادي تكرار أحداث مباراة المغرب والأرجنتين ، فقد دخلتها العناصر الوطنية بمعنويات عالية وكانت تمني النفس بتحقيق فوز ثاني تواليا كانجاز أولمبي تاريخي ، لكن سوء التغطية الدفاعية كلف رفاق العميد حكيمي هدفا ضد مجرى اللعب منذ الدقيقة 22 ، مما دفع الأولمبي المغربي للبحث عن التعادل لكن دون جدوى لينتهي الشوط الأول بتفوق الأوكرانيين بهدف نظيف.
الثاني عرف انتفاضة مغربية من خلال بناءات هجومية مركزة أثارت
أثمرت تسجيل هدف التعادل عن طريق ضربة جزاء انبرى لها بنجاح سفيان رحيمي ، مسجلا هدفه الثالث خلال هاته الأولمبياد ، لتستمر السيطرة المغربية على مجريات اللقاء على اعتبار النقص العددي لمنتخب أوكرانيا بعد طرد المدافع ساليوك ، لكن دون إحداث الفارق لغياب اللمسة الأخيرة من جهة ، والتكثل الدفاعي الرهيب للأوكرانيين ، وبسالة الحارس فيزون، لكن وبعد أن ظن الجميع أن المباراة ستنتهي متعادلة بين المنتخبين ، هدف قاتل للاولمبي الأوكراني نزل كقطعة ثلج على المدرجات الحمراء بسان اتيان ، بعد اعلان الحكم عن نهاية المبارة بهزيمة بليدة لكتيبة طارق السكيتيوي.
للإشارة فمنتخبات المجموعة الثانية في رصيدها نفس النقاط ( ثلاثة ) ، وحسم التأهل لدور الثمانية يرجأ إلى مباريات الجولة الأخيرة، حيث يواجه الأولمبي المغربي نظيره العراقي في مباراة عربية خالصة ، فيما يلاقي الأولمبي الأوكراني منتخب التانغو الأرجنتيني.

















