تتواصل مظاهر الغضب داخل حزب الأصالة والمعاصرة على موت البامي المسمى قيد حياته عبد الوهاب بلفقيه بعد أيام قليلة عن اتهامه لزعيم حزب”التراكتور”عبد اللطيف وهبي بـ”الغدر”، حيث خرج عزيز بوتكلا الناشط البارز بشبيبة”البام” والفاعل الجمعوي بجماعة بونعمان، ليعلن في تدوينة عبر صفته الشخصية تقديم استقالته من الحزب وشبيبته تضامنا، كما قال مع بلفقيه وما حل به بعدما غدر به حزبه و”قتله”سياسيا على إثر سحب تزكية ترشحه لرئاسة جهة كلميم واد نون في الدقيقة التسعون.
وفي هذا السياق نشر عزيز بوتكلا الناشط البارز في شبيبة”البام”بإقليم تزنيت الذي ترشح للانتخابات الجماعية الخيرة باسيم حزبه في جماعة”بونعمان” ضواحي تزنيت، (نشر)ليلة الأربعاء-الخميس الأخيرة تدوينة على صفحته الشخصية في”الفايسبوك”، جاء فيها”ما تعرض له هذا الزعيم السياسي من غدر، يحتمل أن يقع لأي واحد منا في المستقبل لهذا أعلن انسحابي في تمثيل هذا الحزب الذي لا يفكر سوى في مصلحته”، مردفا في ختام تدوينته”في الأخير نسال الله العلي القدير ان يرحم الفقيد بلفقيه بواسع رحمته، إنه ولي دالك والقادر عليه.”
يذكر ان حادث وفاة البامي عبد الوهاب بلفقيه، تحولت إلى كرة ثلج تكبر يوما بعد يوم، حيث وجهت لزعيم البام عبد اللطيف وهبي انتقادات قوية من أعضاء حزبه ومن خارجه، بخصوص تهمة”الغدر” التي وجهها إليه بلفقيه نفسه قيد حياته، فيما تزايدت معاناة وهبي مع صديقه بلفقيه حتى بعد وفاته الغامضة التي مايزال المحققون يتابعونها لفك لغزها، حيث عاتب بعض الباميون بإقليم كلميم عدم تقديم زعيمهم لواجب العزاء لعائلة بلفقيه.

















