كاد النادي البافاري بايرن ميونيخ أن يضرب عصفورين بحجرة واحدة وهو يواجه على أرضية ملعب البيرنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد ، النادي الملكي ريال مدريد برسم إياب نصف نهائي دوري أبطال أوربا ، لولا ذهاء الكوتش أنشيلوتي الذي كانت تبديلاته حاسمة في القضاء على حلم الألمانيين ،إذ لو كان البايرن حسم المواجهة لصالحه بعد التقدم في النتيجة منذ الدقيقة 69 بواسطة لاعبه ديفيز ، لكان أنقذ موسمه الكروي بعد أن فقده لصالح بايرن لفركوزن من جهة ، ومن جهة ثانية كان سيعيد سيناريو النسخة 58 من ذات الدوري الأوربي، بحيث كانت مواجهة نهائية ألمانية خالصة على أرضية نفس ملعب نهائي هذه النسخة ( ويمبلي ) ، جمعت البايرن التي أطاحت ساعتها ببرشلونة، ودورتموند التي أزاحت ريال مدريد
.وبالعودة الى ملخص أطوار المباراة المجنونة والمثيرة ، فدقيقتين فقط كانتا كافيتين لأن يحسم رفاق العميد ناتشو التأهل للمباراة النهائية لمواجهة نادي ألماني اسمه بروسيا دورتموند، بحيث أن البديل خوسيلو قلب الموازين ، وحول تأخر فريقه إلى فوز بعد أن تمكن من تسجيل ثنائية أعادت البسمة للجماهير الريالية سواء الحاضرة بالبيرنابيو أو الممتدة عالميا .

















