في الوقت الذي تصر فيه حكومة أخنوش على تمديد منعها تصدير مجموعة من الخضر إلى الخارج، وذاك ضمن خطتها للحفاظ على استقرار الأسواق المغربية وتلبيتها لحاجيات المغاربة من الخضراوات، وتجنب ارتفاع الأسعار والتي تسببت في حالة الاحتقان الاجتماعي الذي طبع البلاد بسبب تدهور القدرة الشرائية للأسر المغربية، يبدو أن مهنيي التصدير باتوا غير راضين عن استمرار المنع الحكومي للتصدير مما عجل بتهديدهم بالاحتجاج على الحكومة.
وفي هذا السياق كشفت مصادر نقابية بأن جمعيات ونقابات لقطاع مصدري الخضر والفواكه يهيؤون لوقفة احتجاجية بداية الأسبوع المقبل بمدينة إنزكان، احتجاجا كما يقولون على المنع الحكومي لتصدير البطاطس على الخصوص إلى أسواق الدول الإفريقية.
وانتقد مصدروا الخضر الفواكه استثناء حكومة أخنوش ضمن المنع الحكومي لتصدير الخضر أسواق دولة السنيغال والتي تستقبل البطاطس وأنوع أخرى من الخضروات، حيث شدد مهنيو التصدير على أن المغرب تجمعه علاقات وثيقة بكل دول القارة السمراء؛ ومن ثم لا يمكن الاقتصار على دولة السنغال فقط، وإنما يجب السماح بتصدير الخضر إلى كل دول القارة أو منعها بشكل كلي وبدون استثناءات.
واشتكي مصدرو الخضر والفواكه مما اعتبروه”خسائر مالية فادحة” تكبدوها كما يقولون بسبب استمرار قرار المنع الحكومي منذ أشهر، فيما بدا المهنيون في مقابل ذلك غير مبالين بما يتسبب فيه هذا التصدير بكميات كبيرة وكذا انتشار ظاهرة الوسطاء في اشعال أسعار الخضر بالأسواق المغربية.

















