اختار وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، حلوله بمدينة الخميسات التي احتضنت صباح هذا اليوم الثلاثاء 10 يناير الحالي، حفل الانطلاق الرسمي للمشاريع المتعلقة بتعزيز استعمال الأمازيغية في الإدارات العمومية، ليبرز كما قال، مجهودات مصالح وزارته في تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.
وفي هذا الصدد قال الوزير آيت الطالب، في كلمته التي ألقاها بالمناسبة من مدينة الخميسات :” وعيا من الوزارة بمدى أهمية هذا الورش الوطني، انخرطت في إدماج اللغة الامازيغية وتقوية حضورها في المؤسسات والمرافق الصحية لما في ذلك من انعكاسات إيجابية على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية واستفادتهم على قدم المساواة من الحق في العلاج والعناية الصحية.”
وزاد وزير الصحة بأن”وزارته عقدت لقاءات تعاون وتنسيق مع مصالح وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، من أجل تعزيز خدمات الاستقبال والتوجيه والإرشاد باللغة الأمازيغية، توفير أعوان بمراكز الاتصال مكلفين بالاستقبال الهاتفي وكذا ترجمة محتوى اللوحات وعلامات التشوير إلى اللغة الأمازيغية”، حيث تم وضع دفعة أولى تقدر ب158 من الأعوان الناطقين بالأمازيغية رهن إشارة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، كمكلفين بالإرشاد والتواصل وتوجيه المرتفقين الناطقين بالأمازيغية، تم توزيعهم على مختلف المؤسسات الصحية بالعمالات والأقاليم بالإضافة إلى 12من الاعوان الناطقين بالأمازيغية للاستقبال الهاتفي رهن إشارة مراكز الاتصال التابعة لهذه الوزارة، وذلك بغرض تفعيل عملية جرد جميع اللوحات وعلامات التشوير المتواجدة بمختلف المقرات، على المستويين المركزي والمحلي من أجل إدراج اللغة الأمازيغية ضمنها.
وكان الدستور المغربي قد أقر اللغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية، باعتبارها مقوما أساسيا من المقومات الأصيلة للهوية الثقافية المغربية، حيث صدر في هذا السياق القانون التنظيمي رقم 26.16 بتاريخ 12 شتنبر 2019 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.

















