اختار الملك محمد السادس خطاب افتتاح أشغال السنة التشريعية الجديدة لمجلس البرلمان 2024-2025 ، والتي جرت مراسيمها قبل قليل بالعاصمة الرباط، ليعلن رسميا عن اعتراف الجمهورية الفرنسية بمغربية الصحراء ضمن مبادرة الحكم الذاتي التي تبناها المغرب لحل نزاع الصحراء، وهي المبادرة التي ما فتئت تتسع دائرة مؤيدها إقليميا ودوليا.
ونوه العاهل المغربي، بموقف فرنسا التي اعترفت بسيادة المملكة المغربية على الصحراء الغربية، معتبرا هذا الموقف الذي شكر بسببه الجمهورية الفرنسية ورئيسها إيمانويل ماكرون، بأنه اعتراف صادر عن دولة كبيرة وفاعلة في الساحة الدولية، لافتتا إلى أن فرنسا تعرف جيدا ملف قضية الصحراء المغربية، شأنها في ذلك شأن الجارة إسبانيا والتي شكر لها الملك محمد السادس موقفها أيضا حيال الصحراء المغربية، فيما أشاد بالدعم المتزايد لمغربية الصحراء من قبل دول وازنة بمجلس الأمن كالولايات المتحدة المريكية، و كذا لذى دول عربية وإفريقية.
وزاد الملك محمد السادس في خطابه عن التطورات الأخيرة لملف الصحراء باعتبارها كما قال، القضية الوطنية الأولى لجميع المغاربة، بأن المغرب انتقل من مهمة تعاطيه مه هذا الملف من مهمة التدبير إلى مرحلة التغيير داخليا وخارجيا، و كذا الانتقال بنفس القضية من مقاربة رد الفعل إلى أخذ المبادرة ضمن خطة تتحلى بالحزم والاستباقية، وذلك عبر التعريف القوي بعدالة صحرائنا.
وشدد الملك على ضرورة الحيطة والحذر والتصدي لمناورات الخصوم، كما طالب بتظافر جهود كل المؤسسات والتنسيق بينها من أجل إضفاء النجاعة على أدائها في ملف الصحراء عبر اعتماد الاختيار الدقيق للوفود بناء على معيار الكفاءة للترافع في ملف الصحراء في اللقاءات الثنائية و كذا بالمحافل الدولية، بغرض شرح الموقف المغربي للدول القليقة التي ما تزال تتردد في الدعم الصريح لعدالة الصحراء المغربية.

















