اختارت نبيلة منيب البرلمانية والقيادية بحزب الاشتراكي الموحد، السير في عكس موجة ترحيب الأحزاب السياسية المغربية أغلبية ومعارضة بموقف”إسرائيل” التي أعلنت عنه أول أمس الإثنين عبر رسالة وجهها بنيامين نتنياهو إلى العاهل المغربي محمد السادس يعلن فيها عن اعتراف تل أبيب بالسيادة المغربية على أراضي الصحراء الغربية، حيث كشفت نبيلة منيب في حضرة ناصر بوريطة وزير الخارجية بلجنة برلمانية، بأن” إسرائيل اعترفت بمغربية الصحراء لشعورها بالعزلة بسبب جرائمها”.
وفي هذا السياق قالت منيب في خروج مثير يوم أمس الثلاثاء، خلال التئام اجتماع للجنة الخارجية بمجلس النواب، حضره وزير الخارجية ناصر بوريطة، بأنه”إذا كانت دولة إسرائيل اعترفت بمغربية الصحراء، فلأن الكيان يشعر بعزلة، بالنظر لجرائمه المقترفة في حق الشعب الفلسطيني، واستمرار سياسته التوسعية الإجرامية بجعل الاستيطان أمرا واقعا لفرض عدم إيجاد حل للدولتين”.

وشددت منيب في نفس الصدد، على أن”إسرائيل انتظرت سنتين ونصف قبل أن تعترف بمغربية الصحراء، في الوقت الذي كان يجب أن تعترف بها في 20 دجنبر 2020، وذلك هو الذي كان سيظهر حسن النية، في الوقت الذي رأينا نتنياهو يتحدث وخلفه خريطة المغرب مقسومة على اثنين”.
وأنهت منيب تعلقها بلجنة الخارجية على اعتراف”إسرائيل”بمغربية الصحراء بقولها”لا يمكن أن نعطي لهذا الاعتراف أكثر من معناه، فهو بدون شك لصالح الكيان الصهيوني، أما المغرب فللبيت رب يحميه”، مضيفة، “نحن نطالب بإلغاء الاتفاقية الإبراهيمية، وأن التطبيع يجب أن يتم مع الشعب الفلسطيني وإحقاق حقوقه التاريخية”.

















