كارثة برائحة الموت استفاقت عيلها مدينة مكناس صبيحة اليوم الثلاتاء 30 ماي الجاري , بوفاة 10 أشخاص ونقل شخصين في حالة حرجة إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس بسبب تسمم تعرضوا له بعد شربهم لمادة تستخدم في التعقيم و يستعملونها كمخدر كحولي بعد مزجها بالماء.
وحسب مصدر مطلع أكد”للميادين نيوز” بأن الأشخاص المعنيين بالتسمم اقتنوا هذه المادة المعقمة من بقال يقع بالمدينة القديمة للعاصمة الإسماعيلية، والذي تم إعتقاله صباح اليوم من طرف عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس و مصادرة قنينات من الحجم الكبير من المادة نفسها التي تسببت في حالة التسمم الجماعي كانت بحوزته.
وأضاف نفس المصدر المطلع أنه في فجر يوم الثلاتاء إكتشفت السلطات شخص متوفي في مكانه بأحد أزقة المدينة القديمة و تم نقله إلى مستودع الأموات التابع لمستشفى محمد الخامس بمكناس لتتولى بعدها حالات مشابهة في الظهور وهو الأمر الذي جعل السلطات الأمنية في حالة إستنفار , ليكتشفوا بعدها سبب هاته الوفيات بعدما صرح لهم أحد المصابين بحالة التسمم قبل وفاته بأنه قد شرب المادة المعقمة التي اقتناها من البقال، فيما أكد نفس المصدر أن حالات التسمم من المرتقب أن ترتفع بسبب إنتشار استعمال هذا المعقم كمخدر في صفوف المدمنيين.
من جهتها كشفت مديرية الحموشي في بلاغ لها بأن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، تمكنت زوال يومه الثلاثاء 30 ماي الجاري، من توقيف تاجر ومساعده القاصر، البالغين من العمر 67 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وبيع مواد كحولية مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.
وزاد نفس البلاغ الأمني، بأن”مصالح الشرطة بمدينة مكناس قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل وفاة سبعة أشخاص، وإصابة فرد ثامن بتسمم، وذلك بعد استهلاكهم لمادة كحولية يشتبه في كونهم قاموا باقتنائها من محل لبيع المواد الاستهلاكية”، فيما أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية، يردف بلاغ مديرية الأمن الوطني، عن توقيف المشتبه فيه ومساعده القاصر الذي يشتبه في مشاركته في ترويج هذه المواد الكحولية، في حين مكنت عملية التفتيش من حجز العشرات من القوارير البلاستيكية الفارغة التي كانت تحتوي على مادة كحول التعقيم الذي تسببت في وفاة الضحايا.

















