تتواصل تداعيات الزلزال السياسي الذي ضرب هذا الصباح التحالف السياسي الـ”G4“المكون من أحزب(الأحرار والاستقلال والبام والاتحاد الاشتراكي)والذي يدبر جماعة فاس ومقاطعاتها الستة، حيث تزامن ذلك مع الدورات العادية لشهر يونيو بهذه المجالس، حيث انتقل الخلاف والصراع السياسي من التحالف إلى فرق المستشارين لأحزابه.
وفي هذا السياق خرج إلى العلن غداة التئام دورة مقاطعة سايس، الصراع والتدافع السياسي العلني بين مستشاري الأحرار بعدما ظل خفيا على عهد المنسق الإقليمي السابق ومهندس”عش”حزب الحمامة المعتقل رشيد الفايق، حيث أعلن4 مستشارين عن فريق حزب الأحرار بمقاطعة سايس (حفيظ أديب النائب الرابع لرئيس المقاطعة، الراضي السلاوني و خالد الغرباوي”رئيس لجنة المالية”،ويوسف الخولاني،”نائب كاتب مجلس جماعة فاس”)مقاطعتهم صباح هذا اليوم الثلاثاء بللدةرة العادية، بخلاف مستشارتين عن نفس الفريق أصرتا على الحضور لأشغال الدورة، وهما سارة خضار النائبة الأولى للرئيس والمكلفة بقطاع التعمير والبيئة، إلى جانب زميلتها كاتبة المجلس سعيدة بن الطاهر والتي غابت خلال بداية الدورة قبل ان يتم الاتصال بها لتلتحق بزميلتها سارة خضار، مسجلتين حضورهما لدعم رئيسهما القيادي الاستقلالي حميد فتاح.

وإلى ذلك قال الراضي السلاوني، رئيس فريق مستشاري الأحرار بجماعة فاس والذي جرى هذا اليوم اختياره كما قال “للميادين نيوز”رئيسا لفريق مستشاري حزبه بمقاطعة سايس، (قال) أن “قرار مقاطعتهم للدورة العادية لمقاطعة سايس، جاء بناء على سببين إثنين، الأول احتجاجا على جدول اعمال الدورة الذي وصفه السلاوني “بالخاوي على عروشه” في مقابل الملفات والقضايا الأساسية التي ظلت عالقة بدون أن يوافق الرئيس وبعض من نوابه على برمجتها خدمة لمصالح المقاطعة ومرافقها العمومية و تطلعات السكان.
أما السبب الثاني، يردف الراضي السلاوني، فيتعلق بالرسالة الواضحة التي حرصنا كمستشارين لحزب التجمع الوطني للأحرار إرسالها داخليا إلى كل مسؤولي ومنتخبي وموظفي مقاطعة سايس وسلطاتها المحلية بقطبها في عمالة فاس وولايتها، وخارجيا إلى عموم الراي العام المحلي، بأن السيدة سارة خضار النائبة التجمعية الأولى لرئيس المقاطعة، لا تمثل فريق الأحرار بهذه المقاطعة و لا تملك أي حق للحديث باسمه أو التصرف في شؤونه”.
وزاد الراضي السلاوني، بأن”سارة خضار لا تستشير أي أحد، وترفض الاشتغال بروح المجموعة التي ينتمي إليها مستشارو التجمع الوطني للأحرار بمقاطعة سايس ومجلس جماعة فاس، مشددا على أن النائبة الأولى لرئيس مقاطعة سايس”باتت تسيء لسمعة الفريق التجمعي بسبب تورطها في عرقلة ملفات ومصالح المواطنين بمصلحة التعمير بهذه المقاطعة”.
وأنهى السلاوني تصريحه”للميادين نيوز”، بالتأكيد على أن”سارة خضار ترفض الخروج من جلباب الطريقة الصبيانية التي دأبت عليها منذ وصولها إلى هذه المقاطعة وبعدها إلى مصلحة التعمير والبيئة، خدمة لمصالحها ومصالح الجهة التي أوصلتها إلى هناك”.

من جهتها ردت سارة خضار، النائبة الأولى عن حزب الحمامة لرئيس مقاطعة سايس، وعضو مجلس عمالة فاس الذي يرأسه التجمعي جواد الفايق المعتقل، ومجلس جماعة فاس، وأمينة مال منظمة المرأة التجمعية بجهة فاس- مكناس، (ردت) على زميلها الراضي السلاوني في تصريح خصت به”الميادين نيوز”، حيث أوضحت، أنها”ما تعرفه هو أن السلاوني هو رئيس فريق الأحرار بجماعة فاس، على الرغم من أن عددا من المستشارين عارضوا طريقة تعيينه حتى لا يقال انتخابه، خصوصا أن رئاسة الفريق كانت قد حسمت لفائدتي خلال هيكلة مجلس جماعة فاس، قبل التراجع عنها لأسباب لم يتم الكشف عنها حتى الآن، تقول سارة خضار.
وزادت بأن السلاوني، يصول ارتماءه على باقي المهمات خارج القرار الحزبي، مما يجعلنا نتساءل من عينه بمنصب رئيس فريق مستشاري الأحرار بمقاطعة سايس،لن من يقرر هو المنسق الإقليمي المعين مؤخرا من قبل المكتب السياسي بفاس الجنوبية”.
وشددت سارة خضار، على أنها” مع حزب المؤسسات، وانها ترفض التعيينات التي تتم داخل المقاهي بهذا الشكل العشوائي غير المسؤول، والذي لا يمت بأي صلة وفق قولها، إلى العمل السياسي الرصين والمهام المنوطة بالمستشارين المنتخبين والذي يعول عليهم حزب الأحرار لتمثيل صورته احسن تمثيل لذى المواطن والمؤسسات”.
وبخصوص اتهامها بعرقة مصالح المواطنين وسير مصلحة التعميير، نفت سارة خضار المنسوب إليها، مشددة على أن” الوالي وعمدة فاس أصدرا أوامرهما بعدم التوقيع على الملفات غير القانونية الخاصة بالبناء والتعمير، وأنها “لا يمكنها خرق القانون واللوائح المعمول بها في هذا المجال لإرضاء أي كان خارج القانون”، وهو نفس الانضباط الذي تسلكه في تعاطيها مع طلبات الربط بشبكة الماء والكهرباء.
وأكدت سارة خضار، على أنها لم تقاطع معية زميلتها كاتبة المجلس سعيدة بن الطاهر، دورة يونيو لمقاطعة سايس، والسبب كما قالت، “عدم وجود أي مبرر أو دافع قانوني أو موضوعي لذلك، خصوصا أن مسؤولي الحزب إقليمكيا ومحليا لا علم لهم بهذا القرار الذي جرى تبنيه من قبل السلاوني ومن معه”
وشددت سارة خضار والتي تحسب على فريق وأنصار البرلماني والقيادي الأسبق للأحرار المعتقل رشيد الفايق، بأنها تعتبر نفسها من “المدافعين الأشاوس على حزب الأحرار وسمعته ومصالحه، ودليلها أنها قامت يوم أمس الإثنين، أي عشية التئام دورة مقاطعة سايس، بترؤسها اجتماعا لمستشاري حزبها بهذه المقاطعة، بهدف مناقشة مشاكل الساكنة وتطلعاتهم بما يخدم العلاقة القائمة بين المستشارين وناخبيهم”.
⛔ تحذير ..جميع الحقوق محفوطظة✅⬇️✅
















