شهدت المقابلة التي جمعت بين فريق وداد قلعة السراغنة و النادي الرياضي المكناسي يوم السبت 01 أكتوبر برسم الجولة الثانية من بطولة القسم الوطني هواة والتي إنتصر فيها النادي المكناسي بثلاثة أهداف مقابل هدف للفريق المضيف ، أحداث شغب بين شوطي المباراة خلفت أكثر من 38 مصاب من بينهم رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الذي أصيب على مستوى الأنف ومفتش شرطة ، وتوقيف 14 مشتبه فيهم لتورطهم في إرتكاب أعمال شغب وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة.
وصرح الحسين أوشلا مدرب النادي المكناسي عقب إنتهاء المبارة بإحدى الاذاعات الوطنية ، أن مسؤولي نادي وداد قلعة سراغنة هم من بدأو بستفزاز طاقم النادي المكناسي الذي خرج منتصرا في الشوط الأول بهدفين لصفر ، لتبدأ بعدها جماهير وداد قلعة السراغنة بسب وشتم لاعبي وجمهور النادي المكناسي ورشقهم بالحجارة التي كانت متوفرة بكثرة بالملعب ، ليقوم بعدها الجمهور المكناسي بردة فعل للدفاع عن أنفسهم ليصطدموا مع الجمهور السرغيني الذي لم تكن تفصل بينهما سوى أمتار قليلة ، بعدها قام الأمن بإخراج الجمهور المضيف كي لا تتفاقم الأمور ، لتظل المبارة متوقفة أكثر من 40 دقيقة.

أحداث هذه المقابلة تذكرنا بما وقع العام الماضي في مباراة جمعت بين فريق جمعية المنصورية وفريق النادي المكناسي ، وتعرض على إثرها النادي الرياضي المكناسي لعقوبات شديدة تمثلت في تغريم النادي 35 الف درهم و توقيف الجمهور لأكثر من أربع مباريات ومنع تنقل الجماهير خارج الميدان الى نهاية الموسم وإصلاح ملعب المنصورية مناصفة بين الفرقين ، في حين تم توقيف جمهور المنصورية لمبارتين و منعهم من التنقل وتغريمهم 25الف درهم ، مع العلم أنه في كلتا المبارتين الجماهير المكناسية لم تكن هي السباقة لارتكاب أعمال الشغب ، فهل سيثم معاقبة النادي المكناسي كما سبق ؟ ومن المسؤول عن مايقع للجماهير المكناسية دائما في تنقلاثها ؟ فلا يعقل أن يتم وضع الجمهور الضيف قرب الجمهور المضيف ، فدائما ما يتكرر نفس المشهد ، ليبقى السؤال المطروح ، هل هناك من يستهدف النادي الرياضي المكناسي وجماهيره ؟


















