خرج الآلاف من المغاربة هذا اليوم السبت بالعاصمة الرباط، في مسيرة ندد خلالها المشاركون بعملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية فجر الأربعاء الماضي، وذلك في غارة إسرائيلية على مقر إقامته في طهران بعيد مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
وشارك في هذه المسيرة قيادات من مختلف الأطياف السياسية والفكرية والجمعوية، أغلبهم إطارات إسلامية، يتقدمهم حزب العدالة والتنمية و ذراعه الدعوي “حركة التوحيد والإصلاح”، علاوة عن أعضاء جماعة العدل والإحسان و “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، والتي دعت إلى جعل مسيرة هذا اليوم السبت ، “يوم غضب “لأجل غزة والأسرى ولشهداء والمقاومة”، وفضحا لجرائم الاحتلال ودعم قوى الاستكبار العالمي وتخاذل المجتمع الدولي”، وفق ما جاء في بيانها، حيث انطلقت المسيرة الحاشدة، من ساحة باب الحد بالعاصمة الرباط مرورا عبر شارع محمد الخامس وصولا لجنبات مبنى البرلمان، وسط تعزيزات أمنية مشددة.

وحرص المتضامنون مع “حماس” في مسيرة الرباط لهذا اليوم، على التوقف بشارع محمد الخامس بالعاصمة الرباط، لإداء صلاة الغائب على روح رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، حيث جددوا “رفضهم استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تلبية “للوصية الأخيرة” لزعيم الحركة الفلسطينية بجعل 3 غشت يوما عالميا لنصرة القطاع والأسرى الفلسطينيين”، بحسب ما جاء في شعارات و تدخلات المنظمين لهذه المسيرة.
وردد المتظاهرون بمسيرة الرباط لهذا اليوم السبت، شعارات مناوئة لإسرائيل وأمريكا وكل الداعمين للتصرفات الخارجة عن القانون الدولي والتي تورطت فيها إسرائيل وجيشها في قطاع غزة، حيث صدحت حناجر المشاركين في المسيرة بشعارات من قبيل: “قال القائد اسماعيل هذا النهج ولا تبديل.. ولو خضعت كل الدنيا لن نعترف بإسرائيل”، “إسماعيل ترك وصية لا تنازل على القضية”، “هنية عليك يا هنية شهيد سفير القضية”.
ووجه المشاركون في نفس المسيرة رسائل من الرباط كما قالوا عبر نداءات موجهة للفصائل الفلسطينية المسلحة، حيث طالبوا منهم بـ”عدم التراجع والاستسلام”، فيما اغتنم المتظاهرون في الرباط، الفرصة لتجديد كما قالوا “مطالب مسيرات سابقة نصرة للقضية الفلسطينية بـ”إسقاط التطبيع” مع الدولة العبرية.


















