يوم عن يوم تتواصل قصص المختلين العقليين الذين يجوبون مختلف شوارع وأحياء المدن المغربية وضواحيها، حيث يتسببون في حوادث تتنوع نتائجها وضحايا تصرفاتهم العدوانية، آخرها مصرع سائحة فرنسية في ضواحي مولاي بوسلهام تعرضت لاعتداء من قبل مختل عقليا.
واستنادا للمعطيات التي كشفت عنها سلطات إقليم القنيطرة، فإن السائحة الفرنسية التي كانت برفقة زوجها مساء يوم أمس الإثنين 12 دجنبر الجاري، في جولة سياحية بمزارات مولاي بوسلهام، تعرضا للرشق بالحجارة من قبل شاب تظهر عليه علامات الخلل العقلي، مما تسبب في إصابات بليغة للفرنسية التي لفظت أنفاسها الأخيرة في مكان الحادث متأثرة بجروح ونزيف على مستوى الرأس، فيما نقل زوجها إلى المركز الاستشفائي مولاي يوسف في الرباط، بعدما أصيب هو الآخر في عمليات رشقهما بالحجارة من قبل الشاب المعتدي.
وأفاد تقرير طبي من مستشفى الرباط، بأن السائحة الفرنسية وصلت المستشفى جثة هامدة، فيما خضع زوجها لتدخل طبي لرتق جروحه، حيث باتت حالته الصحية مستقرة.
من جهتها أعلنت مصالح الدرك الملكي بمنطقة مولاي بوسلهام عن توقيف الشاب الذي يعيش حالة التشرد و تظهر عليه علامات الخلل العقلي، حيث أمرت النيابة العامة المختصة بإخضاعه للخبرة الطبية بأحد مستشفيات الأمراض العقلية والنفسية للتأكد من حالته والحسم في مسؤوليته الجنائية في الحادث الذي أودى بحياة سائحة فرنسية، فيما فتح المحققون بحثا موازيا لكشف ملابسات اعتدائه على السائحين الأجنبيين.

















