في خروج مثير لعبد الإله بنكيران بخصوص تشكيك قيادة حزبه في نتائج انتخابات 8 شتنبر الماضي التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، أقر بنكيران بصحة تلك النتائج التي حصل عليها الـPJD، وذلك في تناقض صارخ مع ما سبق وان عبرت عنه الأمانة العامة بقيادة أمينها العام سعد الدين العثماني حين اعتبرت في بيانها الناري حينها النتائج بـ”غير منطقية وغير مفهومة”.
وفي هذا السياق قال عبد الإله بنكيران خلال حديثه في”اللايف”الذي بثه على صفحته الشخصية على الفايسبوك، بأن”النتائج التي حصلنا عليها أعتبرها واردة ديمقراطيا وحقيقية”، مضيفا”لقد خرجنا منها محكورين ولم يتأسف علينا أي أحد من المغاربة”.
وحمل بنكيران، سعد الدين العثماني المسؤولية السياسية عن هذه النتائج التي وصفها بـ”الكارثية”، لذلك يتوجب عليه أن ينضبط لاستقالته السياسية معية أعضاء أمانته، فيما اتهمه بالتحكم، حيث أعلن بنكيران عن رفضه لتدخل العثماني ومن معه في تدبير شؤون الحزب والتحكم في تاريخ مؤتمره الوطني العادي التاسع، لأن هذا كما قال، من شأن الأمانة العامة الجديدة التي ستنتخب نهاية هذا الأسبوع خلال المؤتمر الاستثنائي.
هذا وأنهى بنكيران الجدل حول ترشحه للأمانة العامة خلال المؤتمر الاستثنائي نهاية هذا الأسبوع، حيث اشترط اسقاط مقرر تأجيل المؤتمر الوطني العادي التاسع لـ”PJD“لما بعد سنة كاملة من االآن أي دجنبر 2022 ، حيث قال بنكيران في نهاية بثه المباشر على صفحته الشخصية على الفايسبوك :“إذا قررتم التصدي لقرار تأجيل المؤتمر الوطني العادي، فسأكون واحدا من أعضاء المؤتمر الاستثاني نهاية هذا الأسبوع، وإن لم يحصل هذا، يردف بنكيران، فأنا لست معنيا به، وإن رشحتموني رغما عن أنفي فأنا اعتذر من الآن والسلام عليكم”.

















