غاب حميد شباط، أحد المؤسسين الرئيسيين للإطار المدني جمعية “التكثل الديمقراطي” التي خرجت إلى العلن منتصف شهر يونيو الماضي ضمن الحركة التصحيحية داخل حزب جبهة القوى الديمقراطية، (غاب)عن أول اجتماع عقده رفاقه نهاية الأسبوع المنصرم بعد التأسيس فبمدينة الدار البيضاء، خصص وفق بلاغ للتكثل إنهاء هيكلة الجمعية عبر تشكيل اللجان الدائمة والموضوعاتية والتنظيمية، وانتخاب المسؤولين عنها.
واستنادا إلى نفس البلاغ، فقد” أشاد التكثل في اجتماعه الذي ترأسه رئيسه المحامي زهير أصدور، “بالنجاح الذي حققه المؤتمر التأسيسي”لجمعية التكثل الديمقراطي” خلال شهر يونيو في الدار البيضاء”، حيث شدد أصدور، على أن “ميلاد التكثل يعتبر قيمة مضافة للمشهد الجمعوي والسياسي والحقوقي، مبديا “اعتزازه بنتائج أشغال دورته الأولى للمجلس الوطني المنعقدة في يونيو الماضي بالدار البيضاء، التي مرت في جو ساده النقاش الرفيع والمسؤول”.

وكشف التكثل في بلاغ اجتماع مكتبه التنفيذي في الرباط، على أن”مسؤولي الجمعية بالجهات، جرت مطالبتهم بتسريع وثيرة تشكيل اللجان التحضيرية،استعدادا لعقد المؤتمرات الجهوية بما ينسجم والأهداف المعلن عنها وفق القانون الأساسي لجمعية التكثل الديمقراطي “.
وفي مقابل عدم تطرق اجتماع المكتب التنفيذي”للتكثل الديمقراطي”لغياب شباط وأسبابه، خصوصا أنه معروف عنه عدم تخلفه عن المحطات الرئيسية لأي مشروع مدني أو نقابي أو سياسي فعل من أجله المستحيل ليخرج للعلن، لاحظ المتتبعون، أن شباط هو الآخر أدار ظهره لهذا الإجتماع على الرغم من أنه حسم في أمور مهمة تخص إنهاء الهيكلة التنظيمية والتحضير للمؤتمرات الجهوية لانتخاب هياكلها.
وأضاف المتتبعون،أن مؤشرات تدل على وجود أزمة بين شباط ورفاقه بالتكثل تلوح برأسها بسبب أهداف وطريقة تدبير الجمعية في أفق تحويلها إلى حزب سياسي كما فعل رفاق علي الهمة مع قصة جمعية”حركة لكل الديمقراطيين”و حزب الأصالة والمعاصرة، ودليلهم على ذلك هو أن شباط تعمد”إعدام”هذا الاجتماع الهام، حيث لم يتطرق له لا من قريب أو من بعيد على صفحاته في مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وعلى نفس خطواته،سار أبناؤه وأنصاره الذين شكلوا كثلة مهمة وكبيرة خلال تأسيس”التكثل الديمقراطي”منتصف شهر يونيو في مدينة الدار البيضاء.



















