أثارت السابقة التي كان بطلها منتصف الأسبوع الجاري، رئيس جماعة قروية جبلية”تبانت”بإقليم أزيلال، خالد تيكوكين، لما قرر قيادة”مسيرة الكرامة”التي انطلقت من أعالي الجبال شارك فيها سكان جماتع والدواوير التابعة لها، حيث ظل الرئيس يلازم أهله حتى نهاية المشوار بأمام مقر عمالة أزيلال، وهو ما اعتبره البعض سلوكا نضاليا من الرئيس ووقوفا بصف من يمثلهم ويرأس مجلسهم الجماعي، فيما انتقذ البعض قيادته لمسيرة شعبية، متهمين إياه”باشعال الفتنة” لأهداف انتخابية، حيث أصر أصحاب هذا الطرح على ربط اتهامهم هذا بذكرهم للانتماء السياسي لرئيس جماعة”تبانت”، ضمن عملية “اقطير للشمع”على إخوان بنكيران واتهامهم بالوقوف وراء هذا التحرك الشعبي الغاضب لسكان أعالي أزيلال، كسبا لمصالح سياسية وانتخابية بالمنطقة.
أمينة ماء العينين، القيادية بحزب العدالة والتنمية، اختارت عدم الصمت على الحملة الشرسة التي استهدفت نضال زميلها خالد تيكوكين على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت تدوينة طويلة دافعت عنه بقوة.
“الميادين”تعيد نشر “تدوينة”أمينة ماء العينين، مع تصويبات طفيفة فرضتها شكليات النشر..لنتابع:


















