أعلن الحقوقي اليساري، جواد بنعيسي أحد مؤسسي حركة مالي، وهي جمعية تعنى بالحريات الفردية بالمغرب، أنه يدخل غمار الانتخابات التشريعية كوكيل للائحة “تحالف فيدرالية اليسار” ممثلا في حزبي”الطليعة الديمقراطي الإشتراكي”و”المؤتمر الإتحادي”، ودالك بعدما خرج من هذا التحالف، الحزب الاشتراكي الموحد الذي اختارت أمينته العامة نبيلة منيب تقديم مرشحيها برمز الشمعة.
واختار جواد بنعيسي، الترشح للانتخابات التشريعية بمسقط رأسه مدينة صفرو، إذ يعول على أنصار اليسار بالمدينة وضواحيها للظفر بمقعده البرلماني، حيث نشر خلال الساعات الأولى من انطلاق الحملة الانتخابية صباح هذا اليوم الخميس، على صفحته الشخصية في “الفايسبوك”، نداء لساكنة مدينة صفرو وبقية مدن وقرى الإقليم، شدد فيها أن العنوان الذي اختاره لحملته هو” صفرو محتاجة لينا ! “، فيه إشارة لـواقع هذا الإقليم وساكنته الذين وعدهم بنعيسي كما قال في منشوره على صفحته، 29 التزاما من أجل مستقبل مدينة صفرو وضواحيها.
ووعد بنعيسي الذي واجه مجموعة من الانتقادات أثناء مساهمته في تأسيس حركة”مالي”من طرف قيادات في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مما عجل باستقالته من المجلس الوطني للحزب والالتحاق بحزب “المؤتمر الإتحادي”، (وعد) سكان إقليم صفرو بإشراكهم طيلة أيام الحملة الانتخابية، في النقاش الذي سيفتحه على صفحته الشخصية في الفايسبوك والانستغرام عبر تقنية”اللايف”، لأجل التواصل الحي وتبادل الحديث والأفكار مع نساء ورجال الإقليم، يقول جواد بنعيسي.
ظهور جواد بنعيسي في مدينة صفرو ليعلن عن ترشحه للانتخابات التشريعية باسم “تحالف فيدرالية اليسار”، يأتي بعدما توارى عن الأنظار عقب الضجة التي تسبب بها تحت اسم “الصديق الفرنسي” للبرلمانية والقيادية في حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين، بداية عام 2019 لما تسربت صور لماء العينين وهي ترتدي ملابس السباحة بأحد الشواطئ الفرنسية، مما عجل حينها بخروج الحقوقي اليساري، جواد بنعيسي، ليتحدث عن علاقته بالنائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين.
و نفى حينها بنعيسي استعمال صلته بالبرلمانية آمنة ماء العينين في الحصول على “صفقات غير قانونية” لفائدة عمله كخبير في الاستشارات الاستراتيجية والدراسات القانونية والاجتماعية، كما تحدث في نفس السياق عن وجود مشروع مشترك بينه وبين القيادية في البيجيدي، يخص انتاج كتاب فكري على شكل حوار بين يساري(في إشارة الى نفسه) وإسلامية(في إشارة الى امينة ماء العينين)، أي بين مرجعتين متناقضتين، حسب تعبير بنعيسي، لأجل تسليط الضوء على عدد من القضايا الخلافية بين المرجعيتين، حيث كشف حينها بنعيسي أن كتابه سيصدر بعدما تمر موجة صور ماء العينين وعلاقتها به، كما قال حينها في خروجه الإعلامي الذي اعقب هذه الهزة التي عصفت بمستقبل ماء العينين السياسي وتوقعها التنظيمي والتمثيلي داخل حزب العدالة والتنمية.



















