في مباراة رد الدين بين المنتخبين المغربي والجزائري لأقل من 17سنة ، تمكن أشبال الأطلس من الانتقام لخسارتهم نهائي كأس العرب الاخيرة التي شهدت احداث اعتداء على فتيان المغرب اثارت استياء العالم ، وهزم فتيان الجزائر على أرضهم وأمام جمهورهم في مباراة احتضنها ملعب الشهيد محمد الحملاوي بمدينة قسطنطينة الجزائرية مساء يومه الأربعاء 10ماي الجاري برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للمنتخبات أقل من 17سنة ، والتي سبقتها حرب إعلامية جزائرية تخللتها دعوات للتهييج ، وشحن للاعبين والجمهور ، بل تم اعتبارها مباراة أو حياة ، وبالمقابل عمل الإطار التقني الوطني سعيد شيبا على تهييء لاعبيه نفسيا ، بدنيا ، وتكتيكيا ، وهو ما تمت ترجمته على أرضية الملعب .

وبالعودة الى مجريات المباراة التي أدارها طاقم تحكيم مغاربي ، بقيادة حكم الساحة الليبي محمد مبروك ، بمساعدة التونسي وائل ختاشي ، والموريتاني يوسف محمد محمود ،وحضرها جمهور جزائري غفير ، عرفت منذ بدايتها اندفاعا لأشبال سعيد شيبا من ٨لال تمريرات في العمق والضغط على حامل الكرة ، وهو ما أعطى أول تهديد حقيقي للنخبة الوطنية عن طريق خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم اللاعب آدم شاكير ، الذي كانت قدفته مركزة لكن محادية لمرمى الحارس الجزائري، ليستمر الضغط المغربي عن طريق الأطراف، وهو ما مكنهم من تسجيل هدف السبق في الدقيقة 27 عن طريق اللاعب زكرياء الوزان .
اشبال المدرب الجزائري ارزقي رمان حاولوا العودة في النتيجة ، لكن يقظة الدفاع وتألق الحارس بنغوزيل حالا دون ذلك لينتهي الشوط الاول بتقدم أشبال الأطلس بهدف نظيف ، بل إن غياب اللمسة الأخيرة وعدم التركيز حرمهم من مضاعفة الغلة .
الشوط الثاني كان بطريقة فنية رائعة من جانب المنتخب الوطني المغربي، الذي تمكن من تأمين النتيجة بهدف ثاني نزل كقطعة ثلج على العناصر الجزائرية، وخيم الصمت على المدرجات وكأنه الموت ، وخصوصا بعد تسجيل الهدف الثالث ، لتنتهي المباراة بفوز تاريخي للمنتخب المغربي بحصة ثلاثة أهداف نظيفة ، جعلت فتيان المغرب في المربع الذهبي، وضمان بطاقة التواجد بكأس العالم.


















